383

Сплавленный Яшма и Ограненный Драгоценный Камень в Классах Халифов и Королей

العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

Регионы
Йемен
Империя и Эрас
Империя Расулидов

وفيه فقد 41 من ديوان الزمام رجل يعرف بمحمد الدقوقي كان محبوسا، والباب مغلق عليه وعلى باب الحجرة رجلان لحفظه فلما فتحا الباب ليدخلا له خبزا وماء، لم يجداه! ولم يظهر لهما اثر نقب ولا غيره فانهيا ذلك، ووقع البحث فلما كان بعد يومين دخلا الى الحجرة فوجداه قاعدا على عادته فسألاه عن ذلك فقال مضيت الى الزيارة وعدت وكان يعرف بمحمد الطائر فوقع البحث ثم فقد مرة اخرى فندب حاجب الباب الى الحضور والاجتهاد، فحضر واعتبر 42 المكان فلم يجد فيه خللا يمكن الخروج منه ثم بعد يومين لقي قاعدا موضعه فحضر الحاجب المذكور وقرره بالضرب فلم يزد على قوله: أنا ازور المشاهد، واعود وذكر أن الحائط ينشق له واشكل على الناس امره فقال بعض الناس هو ولي وقال آخرون ساحر، وقال قائل آخر صاحب سيمياء 43 وقال بعض الناس هذا من بعض الحيل، ثم ان الحاجب حضر مرة اخرى واجتهد في البحث. فخطر له أن يكشف تحت الموضع الذي يقعد فيه فيكشفه فوجد الطوابيق مخلخلة فرفع شيئا منها فوجد كهفا وابريق ماء ورغفان 44 خبز وانه اذا اراد نزوله صف الطوابيق فوق ذلك الكهف فلا يبين له اثر، فيظن انه قد طار، وانشق له الجدار فقيل له لم فعلت ذلك فقال ليظن أني صالح فيفرج عني.

وحج بالناس في هذه السنة الامير فلك الدين محمد بن الدويدار الكبير واخبر أن ابانمي 45 بن ابي سعيد وأخاه 46 شيحه زعيم المدينة وابا غانم راجح 47 اتفقوا على محاربة ابن برطاس أمير مكة من قبل صاحب اليمن، فبلغ ابن برطاس ذلك، فخرج لقتالهم فاجلت الحرب عن هزيمته واسره فاقتدى نفسه بستة آلاف دينار واتفق الاشراف المذكورون على امارة مكة وتحالفوا على 183 / أ/ذلك.

Страница 596