484

Невесты выразительности в истине Корана

عرائس البيان في حقائق القرآن

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Аббасиды

وقال الحسين : الحق أنطق الذر بالإيمان طوعا وكرها ، أنطقهم بركة الأخذ أخذهم عنهم وأنطقهم لا بهم ، بل أخذهم عنهم ، ثم أشهدهم حقيقة ، فأنطقت عنهم القدرة من غير شركة كانت لهم فيه.

قال النصر آبادي : في هذه الآيات موئل الأكبر ، وما ألف الأعظم معافون من السلالة والطين ، وما بعده من النطف والمضغ ، فأنتم في جملة أخذ الأول أو مردودون إلى معتاد الأخذ في السلالات والنطف ، فإن أخذ الأول أول بأول الأول ، وهو بأول الأول أول.

قال النصر آبادي : أخذ ربك تلطفا وتكرما ، بل أخذه إجلالا وعظمة ، بل أخذه عز واستغناء.

وقال أيضا : أخذ لا للحاجة بل للحجة ، فمنع الخلق حاجتهم أن يروا ذرة من معاني الحجة.

وقال : أخذ ربك من معدن إلى معدن ، ومن معدن لمعدن.

قال الجريري في قوله : ( ألست بربكم ) (1) قال : تعرف إلى كل طائفة من الطوائف ، وبما منحها من معرفته ، فقالت : بلى وكل أقر بما منح ، ثم أخرجهم من صلب آدم ، فقال الله : ( كنتم أعداء فألف بين قلوبكم ).

وقال لنبيه : ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) [الأنفال : 63].

وقال بعضهم : خاطب منصوب القدرة في عين القدم.

وسئل عبد الرحيم عن قوله : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) قال : كانوا موجودين في القدرة ، مغيبين في شهود الوجود.

وقال الواسطي في قوله : ( ألست بربكم قالوا بلى ) قال : هو تقرير في صورة السؤال.

وقال بعضهم : القدرة أجابت عن القدرة.

وقيل في قوله : ( قالوا بلى ): سمعوا كلامه أن ( ليس كمثله شيء ) [الشورى : 11] ، وخلق حياتهم من ذلك النور ، وجعل قوام جميعهم بتلك الكلمة ، وأنشد :

وآخر قال حين سئل عنه : سمعت سبعا من المواثيق.

وآخر قال : إنه صدق في كليات المواثيق أنها سبعة ، وأما جزئياتها فغير متناهية ، فأنا مؤمن بذلك كله.

Страница 494