Прощение и извинение
العفو والاعتذار
Жанры
فلما هر عيينة الحرب، وضرسه القتال مر على طليحة فقال: هل جاءك جبريل بعد؟ فقال: لا! فرجع يقاتل حتى إذا ضرسه القتال وهرته الحرب كر عليه فقال: لا أبا لك هل جاءك جبريل بعد؟ قال: لا والله. قال: يقول عيينة بن حصن: حلفا حتى متى؟! قد والله تلفنا. قال: ثم رجع فقاتل، حتى إذا بلغ كر عليه فقال: هل جاءك جبريل بعد؟ قال: نعم! قال: فما قال لك؟ قال: قال لي: إن لك رجاء كرجاه، وحديثا لا تنساه. فقال عيينة: علم الله أن سيكون لك حديث لا تنساه. يا بني فزارة هكذا/ فانصرفوا، هذا والله كذاب. فانصرفوا.
وانهزم الناس، فغشوا طليحة يقولون: ما تأمرنا؟ وقد كان أعد فرسه عنده، وأعد لامرأته النوار بعيرا. فلما غشوه يقولون: بماذا تأمرنا؟ وثب على فرسه، وحمل امرأته ثم نجا، وقال: من استطاع منكم فليفعل كما فعلت، ثم مضى نحو الشام.
فلما أوقع الله بهم ما أوقع أقبلت القبائل التي ارتدت يقولون: ندخل فيما خرجنا منه، ونؤمن بالله وبرسوله، ونسلم لحكمه في أموالنا وأنفسنا.
Страница 150