995

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

103/أحيث يختلفان تذكيرا/ وتأنيثا نحو: (هند زيد ضاربته)

فيكون تأويل الآية: بأنها من باب: (هذا رجل عاقلة أمه لبيبة)

وإن لم تخالفه فهى مسألة الخلاف (¬1) نحو: (هند زيد ضاربته) و(زيد عمرو ضاربه)

مذهب البصريين وجوب بروز الضمير، قالوا: لأنه يرفع اللبس فى بعض الصور، وحملوا ما لا يرفع اللبس على ما يرفع اللبس، فالذى يرفع اللبس حيث يختلفان فى التكلم والخطاب والغيبة مثل: (أنا أنت ضارب عبدك فى دارى)، ويجوز أن يكون تقديره: (أنا أنت ضارب أنت وضارب أنا)، فإن قدرته (أنت) كان (أنت) عائد على المبتدأ الثانى وهو (أنت)، وضمير (دارى) وهو الياء عائد على الأول، وهو (أنا).

وإن قدرته (أنا) فعائد الأول [الياء فى] (¬2) (دارى)، وعائد الثانى الكاف

ومثل قولك: (أنا زيد ضارب عبده فى دارى) أو (أنت زيد ضارب عبده فى دارك) يجوز أن يكون فاعل (ضارب) فى الثانى (أنا) و(هو) وفى الثالث: (أنت وهو)

ويزول اللبس ببروز الضمير، وقد جعل مما يرفع اللبس نحو: (زيد عمرو ضاربه هو) بروز الضمير دليل على أنه بعد من ليس له.

ومذهب الكوفيين أنه لا يجب بروزه سواء ألبس أم لا؟ وقيل (¬3): إلا حيث يلبس نحو: (زيد عمرو ضاربه هو)، وأما حيث لا يلبس فيجوز، ولا يجب نحو: (هند عمرو ضاربته)، واحتجوا بقوله:

إن الذى لهواك آسف رهطه ... لجديرة أن تصطفيه خليلا (¬4)

وقوله:

Страница 1002