Ваши недавние поиски появятся здесь
Буруд Дафия
Джамаль ад-Дин ас-Сан'ани (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
الثانى: قوله (¬10): (بواسطة حرف جر مرادا، ليخرج الظرف) غير مسلم، ومن ........................................
أين أن شيئا من [الظروف (¬1)] يراد فيه حرف الجر، وشيئا لا يراد؟ بل هو كله مراد؛ إذ
لو (¬2) لم يرد فى الظرف لما انتصب على الظرفية، ولأن ظهر (فى) مع ضميره، ولهذا لما لم يرد فيما اتسع فيه من الظروف نحو:
ويوما شهدناه (¬3)
خرج عن كونه ظرفا، وصار مفعولا به.
وإن سلمنا أنه فى الظرف غير مراد، فإنه يرد عليه المبنى؛ لتضمن حرف الجر من نحو: (هو جارى بيت بيت)، ولابد من كون حرف الجر -هنا- مرادا ، وإلا فلا وجه لبناء (بيت بيت).
وقد عكس بعض النحاة (¬4) كلام المصنف، وقال: حرف الجر غير مراد فى الإضافة إذ لو أريد لزم منه أن لا يتعرف المضاف؛ لأنا متى أردناه قدرنا التنوين فيكون كالإضافة اللفظية. وفى كون الإضافة تقدر بحرف الجر خلاف، والمذاهب ثلاثة:
الأول: أنها تقدر به مطلقا؛ وهو قول بعضهم (¬5)، ويفهم من المصنف؛ لأنها لو لم تقدر به لم يصح عمل المضاف فى المضاف إليه فى قول من قال: إنه العامل ولا جره بالحرف المقدر؛ إذ لا حرف مقدر فى قول من قال بذلك
الثانى: أنها لا تقدر بحرف جر مطلقا (¬6)، أما المعنوية فلأنه لو قدر فيها لزم كونها نكرة؛ إذ يكون معنى (غلام زيد): (غلام لزيد)؛ ولأن منها ما لا يمكن فيه تقدير الحرف نحو: (زيد عند عمرو، ومع خالد).
Страница 798