691

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

قال: وقد يذكر (¬6)، ومنه: {إلا قوم يونس لمآ آمنوا كشفنا} (¬7) ...........................................

وقد رد قول الكوفيين (¬1): إنه فى معنى (سوى): بأن (سوى) لا تفيد عدم الإخراج فقط، لوقوعها فى المتصل، والواجب تقديره بما يفيده فقط.

مثال وقوعها فى المتصل: (جاء القوم سوى زيد)، قالوا (¬2): ومعنى (لكن) الاستدراك، والاستدراك نفى توهم المخاطب دخول ما بعدها فيما قبلها، مع أنه غير داخل، وهذا معنى الاستثناء المنقطع.

وذهب ورد القول بأنها الخفيفة: بأنها إن كانت من الشديدة فهى مثلها فى استدعاء الخبر، وإن كانت العاطفة فلا تكون إلا بعد نفى، وذهب قوم (¬3) إلى إنكار المنقطع، لأن (إلا) وأخوتها موضوعة للإخراج، والإخراج لا يكون إلا لداخل، وتأولوا جميع ما ورد، ثم اختلفوا فى ذلك على أقوال:

أحدها: أن يقدر محذوف، فإذا قلت: (ما بالدار أحد إلا حمارا)، فتقديره: ولا غيره قالوا: والعرب قد تحذف المعطوف لفهم المعنى، ومنه: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} (¬4) أى: ومن أنفق بعده وقاتل، {وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل} (¬5) أى، ولم تعبدنى، و{سرابيل تقيكم الحر} (¬6) أى: والبرد.

وثانيها:- أنه يراد بالأول هو وما يلتبس به، كأنك قلت: (ما بالدار ما يلابس الأحد) (¬7) أو (ما بالدار أحدى).

ورد: بقوله:

إلا أوارى (¬8) ................

Страница 698