487

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

أى: لم ينادوا ذا (أل) بغير وصلة إلا (الله) (¬6)، وهذا حجة الكوفيين، وفيه شذوذ من وجهين، قطع همزته (¬7)، ونداؤه بغير وصلة (¬8)، وإنما لم يتوصلوا إليه؛ إما لأنهم كرهوا التوصل إلى أسماء الله تعالى بالمبهمات، وفيه نظر؛ لأن مثل ذلك لا يكون عذرا ............................................

لهم فى اللحن، وإما لأنه لم يرد إذن شرعى (¬1)، وأسماء الله تعالى توقيفية وهذا كالأول [فى الضعف] (¬2)، ولأن الظاهر وقوع هذا اللفظ من الأعراب وغيرهم الذين لا يتحرجون، وإما لأن الأصل: (الإ لاه) فخففت الهمزة، وجئ باللام عوضا , وإما لأنها تنزلت منزلة فاء الكلمة لملازمتها (¬3).

قال المصنف فى الشرح الكبير (¬4): فكل من هاتين جزء علة أراد أن لا يعترض التعويض بنحو: (لحمر) فى (الأحمر ) مخففا، وألا يقال ملازمتها لا يصيرها ك (فاء) الكلمة، وإلا لجاز: (يا لثريا) ونحوه.

وقول المصنف (¬5): إن اللام عوضت من الهمزة ضعيف بل هى غير عوض

وإما لأن هذا الاسم الشريف كثر فى ألسنتهم أرادوا تخفيفه، ولم يكن لهم إسقاط اللام عنه لأنها كالجزء منه.

والأكثر فى نداء الاسم الشريف اللهم , وقد اختلف فى هذه الميم:

فالبصريون (¬6) يرون أنها بدل من حرف النداء، والكوفيون (¬7) يرون أنها محذوفة من كلمة أخرى , الأصل: (يا الله أمنا بخير) ثم حذف ما حذف.

Страница 494