Ваши недавние поиски появятся здесь
Буруд Дафия
Джамаль ад-Дин ас-Сан'ани (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وأما الشرط الأول وهو [الإفراد] (¬5) فالمراد به: ما لم يكن مضافا ولا مشبها به؛ لأن المفرد يطلق على ما يقابل المضاف، وعلى ما يقابل المثنى والمجموع، وعلى ما يقابل المركب، و(يا زيدان)، و(يا زيدون) , ويخفض (بلام) الاستغاثة مثل: (يا لزيد) .......
وعلى ما يقابل الجملة، فأراد - هنا: ما لم يكن مضافا ولا مشبها به فيدخل المثنى والمجموع؛ فإنهما يبنيان على الألف والواو نحو: (يا زيدان ويا زيدون).
وزعم بعض الكوفيين (¬1) أن علامتى التثنية والجمع تنزلان منزلة الاسم الثانى فيكون معربا عنده بالياء؛ لأنه قد طال بهما، وهو باطل؛ لأنهما ليسا بكلمة مستقلة بل هما ك " يائى النسب "وهمزة التأنيث"، "والمركب تركيب مزج" إذ قد صار [كالكلمة] (¬2) الواحدة، ولذلك أعرب فى آخر الاسم الثانى، وبنى وسطه.
وأما المركب تركيب الجمل فهذا محكى وليس بمعرب، وكلامنا إنما هو فى المعرب فخرج، وكذا المركب تركيب الحرف؛ إذ هو مبنى إلا (اثنى عشر) وفيها خلاف:
مذهب سيبويه (¬3) والجمهور (¬4) أنها تبنى على الألف؛ لأن (عشر) تنزل منزلة نون التثنية فتعامل معاملة (اثنان) فتبنى على الألف مثله.
ومذهب قوم وحكى عن الكوفيين (¬5) أنه يعرب؛ لأنه كالمضاف فيقولون: (يا اثنى عشر)
قوله: ويخفض ب " لام " الاستغاثة مثل : يا لزيد
هذا القسم المعرب خفضا، وفيه مسائل:
الأولى: اختلف فى هذه اللام [التى في المستغاث] (¬6):
قيل (¬7): هى محذوفة من " آل "، ولهذا صح الوقوف عليها, نحو قوله /: ... 42/ب
Страница 456