Ваши недавние поиски появятся здесь
Буруд Дафия
Джамаль ад-Дин ас-Сан'ани (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وقياسه للفاعل، وقد جاء للمفعول نحو: (أعذر وألوم، وأشهر، وأشغل)
قوله: وقياسه للفاعل
أى: القياس أن لا يفضل الفعل منسوبا إلى المفعول بل إلى الفاعل؛ لأنك لو بنيت (أفعل) لهما جميعا لألبس، ولو بنيته للمفعول لخرجت أفعال لازمة، فلم يبق إلا أن تبنيه للفاعل، وفى هذا نظر؛ لأنه يلزم جوازه فيما لايلبس، وقد ذهب إليه بعضهم، وهو خطاب الماردى (¬1)
فيكون نحو:
ولهو أخوف عندى إذ أكلمه:: وقيل: إنك مأسور ومقتول
من ضيغم بفضاء الأرض مخدره:: فى بطن عثر غيل دونه غيل (¬2)
وقول الرمادى (¬3):
فلا شبل أحمى من غزال كأنه:: من السمر والأحراس فى حبس ضيغم (¬4)
والصحيح أنه لا يقال إلا حيث سمع، والمسموع منه نحو: (أعذر) و(ألوم) و(أشغل) و(أشهر)، و(أزهى)، و(أجن)، و(أخوف)، و(أنكر) من (عذر)، و(ليم)، و(شغل)، و(شهر)، و(زهى)، و(جن)، و(خيف)، و(نكر) تقدره مبنيا للمفعول (¬5)
ويستعمل على أحد ثلاثة أوجه: مضافا أو ب (من)، أو معرفا باللام، فلا يجوز (زيد الفضل من عمرو)، ولا (زيد الأفضل) إلا أن يعلم ........
Страница 1348