1196

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وإن كثر جمع القلة وأتى به فالإضافة والفصل ب (من)، وفى الفصل ب (من) هذا التفصيل الذى فرغنا منه نحو: (ثلاثة أفلس)، وإن أتى بجمع الكثرة فالفصل ب (من) إلا فى: (ثلاثمائة) إلى (تسعمائة)، وكان قياسها مئات أو مئين

والإضافة قليلة نحو: (ثلاثة أفلس)، و(ثلاثة من الفلوس)، وإن كان الجمع على وزن (مفاعل) (¬1) و(مفاعيل) فهما كجمع القلة، الأولى فيهما الإضافة (¬2).

وقيل: لا مزية لهما على جمع الكثرة نحو: (ثلاث صحائف)، و(ثلاثة قناديل).

وإن كان الجمع تصحيح ففيه قولان:

أحدهما: أن حكمه حكم جمع الكثرة، فلا يضاف إلا حيث لا يكون جمع قلة نحو: (سبع سماوات)، أو يجاور ما ليس له جمع قلة (¬3) نحو: { .. سبع سنبلات .. } (¬4) لما جاور { .. سبع بقرات .. }

الثانى: أن حكمه حكم القليل فيجوز فيه ما يجوز فيه؛ لأنه من جموع القلة، فتقول: (ثلاثة أحمدين)، وإن شئت: (أحامد) (¬5).

قوله: إلا فى (ثلاثة مائة) إلى (تسع مائة)

يريد: أنه جاء تمييزه مفردا؛ لأن مائة تمييز (ثلاث).

قوله: وكان قياسه (¬6) (مئات) أو (مئين)

يعنى: أن قياسه كان الجمع إما جمع سلامة المؤنث على قياسه، أو جمع سلامة بالواو والنون كما قد جاء، وإن لم يكن قياسا، وهذا الذى ذكر المصنف أنه قياس قاله بعضهم (¬7)، وقال آخرون: بل جاء هذا علىلقياس؛ لأن أصل التمييز الإفراد وقد جاء هذا الذى ذكر المصنف أنه كان قياسه، قال:

Страница 1203