Ваши недавние поиски появятся здесь
Буруд Дафия
Джамаль ад-Дин ас-Сан'ани (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
فذهب قوم (¬12) إلى أنها للمفاجأة، والعامل فيها العامل فى (إذا) التى للمفاجأة ويقع بعدها الجملتان ومنها: (أين) و(أنى) للمكان استفهاما وشرطا
وذهب آخرون إلى أنها ليست للمفاجأة، فقال بعضهم (¬1): العامل ما بعد (إذ)، وليست مضافة إليه بل هى ك (متى)
وذهب الفارسى (¬2) وطائفة إلى أنه محذوف يدل عليه الواقع بعد (إذ) يقدر فى نحو: (بينما زيد قائم إذ أقبل عمرو): أقبل
وذهب أبو على الشلوبين (¬3) إلى أن العامل فى (بين) ما يفهم من معنى الكلام، و(إذ) (¬4) بدل منه، أى: حين أنا كذلك حين جاء زيد وافقت مجئ عمرو (¬5)
قوله: ويقع بعدها الجملتان
الاسمية والفعلية تقول: (إذ زيد قائم)، و(إذ زيد يقوم) و(إذ قام زيد)، و(إذ يقوم زيد)، واستقبحوا (¬6) (إذ زيد قام) بجعلها اسمية خبرها فعل [ماض] (¬7)
124/ب قال المصنف (¬8): لأنهم إن / أرادوها فعلية فليقولوا: (إذ قام زيد)، أو اسمية فليقولوا: (إذ زيد قائم)، ومعناه أنهم يستحسنون المشاكلة، فمن حقهم أن يولوا الفعل (إذ)، فإن قيل: هذا ينتقض بقولك (آتيك إذا زيد يقوم) فإنه غير قبيح
أجيب: بأنه مرتفع بفعل، وليس بمبتدأ على قول من قال: (إذا) لازمة للفعل، ومن قال: هو مبتدأ أجاب: بأن المضارع لحكاية الحال المستقبلة
قيل (¬9): وفيه نظر؛ لأن حكاية الحال المستقبلة لم تثبت فى كلامهم، وأثبت حكاية الحال الماضية نحو: {ألم ترأن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة} (¬10)
قوله: ومنها (اين) و(أنى)
إنما بنيا لتضمن حرف الاستفهام إن كانتا استفهاما، أو الشرط إن كانتا شرطا (¬11)
Страница 1152