Ваши недавние поиски появятся здесь
Буруд Дафия
Джамаль ад-Дин ас-Сан'ани (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
فذهب قوم (¬10) إلى أنه شرطها، واختاره المصنف (¬11)، وذهب آخرون (¬12) إلى أنه جزاؤها؛ لأنه الذى وقع فيها فى المعنى نحو: (إذا قمت قمت)، فإن معناه: (أقوم كل وقت تقوم فيه) وقد تكون للمفاجأة
واحتج المصنف بأنه قد يكون الجزاء جملة اسمية، وهى لا تعمل فى الظرف، وقد يدخل على الجزاء ما يمنع من أن يعمل [ما] (¬1) بعده فيما قبله نحو: (إذا قمت فإنى أقوم)، وقد يكون مما لا يصح وقوعه نحو: (إذا جئتنى غدا جئتك بعد غد)
واختلف النحاة فى إضافتها إلى شرطها:
فمنهم (¬2) من يقول: هى مضافة إليه مثل: (حيث) و(إذ)، ومنهم (¬3) من يقول: هى غير مضافة إليه.
وينبغى أن يكون قول من جعل شرطها هو عاملها؛ لأنه لا يعمل المضاف إليه فى المضاف، وقد قيل: إنهم لا يقولون فى سائر أسماء الشرط إنها مضافة نحو: (متى)، و(أين) و(أيان)، فإذا كان كذلك، ف (إذا) مثلها غير مضافة إلى ظرفها.
قوله: وقد تكون للمفاجأة
اختلف فى (إذا) التى للمفاجأة نحو: (خرجت فإذا السبع):
فقال قوم (¬4): قد خرجت إلى الحرفية؛ لأنها تربط الجزاء، ولو كانت ظرفا لو جيت الفاء كما تجب مع سائر الظروف إذا وقعت فى الجزاء، ولأن (إن) إذا وقعت بعدها يجوز كسرها، ولو كانت ظرفا فالواجب الفتح كما فى: (عندى أنك منطلق)، ولأنها لو كانت ظرفا لاحتاجت إلى عامل، ولا عامل فيها.
وذهب الأكثرون إلى أنها باقية على الظرفية، ثم اختلفوا:
Страница 1148