1108

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ونحو ذلك، ومأخذه اللغة (¬8) .........................................

وذهب بعضهم (¬1) إلى أن هذا الضرب، وهو الذى يصوت به للبهائم من أسماء الأفعال؛ لأن قولك: (نخ) طلب لإناخة البعير كما أن (نزال)، و(صه) ونحوها طلب لفعل مخصوص.

ورد: بأنه لا يقصد مخاطبة البهائم؛ لأنها لا تمتثل؛ إذ هى غير عاقلة

وأجيب: بأن الله تعالى قد ألهمها معانى ما يراد بها، فلا بعد فى أن يطلب منها الفعل كما تفهم الطير وغيرها بعضها من بعض أمورا مجملة عند أصوات منها مخصوصة، ومنه قوله تعالى: {علمنا منطق الطير} (¬2)

الثالثة: فى علة بنائها، وهى كونها غير مركبة (¬3)، أو لأن فيها ما هو على حرفين وحمل سائرها عليها.

فإن قيل: على الأول فيلزم إذا ركبت أن تعرب كما فى أسماء الأعداد وحروف التهجى.

قيل: فيها لغتان:

الأولى: الإعراب، وهى قليلة، قال:

تداعين باسم الشيب فى [متثلم] (¬4) (¬5) ... ..........................

وقال:

Страница 1115