1063

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

قوله: وإذا أخبرت ب (الذى) صدرتها، وجعلت موضع المخبر عنه ضميرا لها، وأخرته خبرا، فإذا أخبرت عن (زيد) من (ضربت زيدا) قلت: (الذى ضربته زيد)

الباء للاستعانة أى: مستعينا بالذى؛ لأن الذى مخبر عنه لا به، وهذا يسمى باب الاخبار، ومسألة الحل والسبك، وهى مسألة كبيرة يورد النحويون فيها مسائل كثيرة، وفروعها

دقيقة عسيرة، وقصدهم بهذه المسألة التمرين وشحذ غرار البصيرة (¬1)

وأنا أورد منها أصولها، وما يليق بهذا المختصر، فنقول: الكلام فيها يتضمن فائدتين.

الأولى: فى شرائط الإخبار، والثانية: فى كيفيته

ونقدم الثانية، وهى فى كيفية الإخبار إتباعا لما فى الأصل.

إما أن يكون الإخبار [بالألف] (¬2) واللام، أو بالذى والتى، فإن كان بالذى والتى فكما ذكر المصنف (¬3) وهو أن تعمل ثلاثة أعمال:

الأول: أن تصدر (الذى) أو (التى) أو فروعهما، الثانى: أن تجعل موضع المخبر عنه ضميرا لها، الثالث: أن تؤخر المخبر عنه وترفعه خبرا، هذا مع مراعاة ما يجب مراعاته

111/ب من تثنية / (الذى)، وجمعها وتذكيرها وتأنيثها فى مواضعه بحسب الخبر؛ لأن الموصول له، فإذا أخبرت عن واحد أفردت، أو عن مثنى ثنيت، أو عن مجموع جمعت، وكذا تراعى ما يجب مراعاته فى هذا الضمير من استتار واتصال وانفصال، وقد ذكر المصنف مثالا قال: فإذا أخبرت عن (زيد) من: (ضربت زيدا)، قلت: (الذى ضربته زيد)

فاخرت (زيدا) مرفوعا خبرا، وجعلت موضعه ضميرا له، وقياسه أن يتصل منصوبا كما كان ظاهره منصوبا، وإن أخبرت عن التاء قلت: (الذى ضرب زيد أنا)،

Страница 1070