1055

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

............ ... نجوت، وهذا تحملين طليق (¬7) والألف واللام .....................................

وكذلك سائر أسماء الإشارة أجازوا فيها أن تكون موصولة، ومنه عندهم {ها أنتم أولاء تحبونهم} (¬1) {وما تلك بيمنك} (¬2)

قوله: والألف واللام

بمعناهما يعنى: إذا كانت فى اسم الفاعل والمفعول فإنهما موصلتان، وقد اختلف فى وقوعهما موصولتين:

فذهب الأخفش (¬3) إلى أنهما لا يكونان موصولتين بمعنى (الذى) و(التى) بل هما مع اسم الفاعل للتعريف عهدا أو جنسا حرفان مثلهما فى: (الرجل) و(الغلام)

وذهب الأكثرون (¬4) إلى أنهما موصولتان بمعنى (الذى)، و(التى) لأمرين:

أحدهما: أن معمولهما لا يجوز تقدمه فلا تقول: (زيدا أنا الضارب)

وأجاب الأخفش (¬5): بأن اللام لما دخلت على اسم الفاعل ضعف عمله، أو بطل كما إذا صغر، قال: وإنما ينتصب ما بعده على التشبيه بالمفعول فلا يجوز تقدمه لذلك

وثانيهما: أنهم يعطفون الفعل على صلتها بكثرة، ويدخلونها على الفعل بقلة؛ تنبيها على الأصل، مع أن معنى (الذى) فيها صالح.

وثالثها: عود الضمير عليها، وقد اختلف القائلون بموصوليتها فى عود الضمير عليها: فذهب المازنى (¬6) إلى أنها حرف فلا يعود عليها ضمير، قال: لأن الحرفية قد ثبتت لها، والقول بالاسمية قول بالاشتراك الذى هو خلاف الأصل.

Страница 1062