Ваши недавние поиски появятся здесь
Буруд Дафия
Джамаль ад-Дин ас-Сан'ани (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وشرطه أن يكون الخبر معرفة، أو أفعل من كذا مثل: (كان زيد هو أفضل من عمرو)
ورأى قوم هذا قادحا فعدلوا إلى غيره، ثم اختلفوا:
فقيل (¬1): ليفصل بين المبتدأ والخبر، وقيل (¬2) ليفصل بين كونه خبرا وتابعا؛ ليكون أعم.
وأما الكوفيون (¬3) فيسمونه عمادا، وبعضهم (¬4) يسميه دعامة؛ لأنه يعتمد عليه الخبر، أو
106/أيعتمد عليه فى / الفصل، أو يدعم به الكلام، أى: يقوى، أو يدعم به فى الفصل، وهذا خلاف فى تسمية لا طائل تحته.
قوله: وشرطه أن يكون الخبر معرفة ، أو أفعل من كذا
اعلم أن للفصل شروطا، وهى ضربان: منها ما هو شرط فى جواز كونه فصلا، ومنها ما هو شرط فى كونه [متعينا للفصلية] (¬5)
أما الضرب الأول فهى ستة:
الأول: أن يكون الضمير مطابقا للمبتدأ، فإن لم يطابقه كان ضميرا، وقد تقدم (¬6) هذا، وأن المطابقة تكون فى أمرين:
أحدهما: التذكير والتأنيث، ولهذا لا يجوز (¬7) (زيد هى القائمة جاريته) لما لم يكن فصلا ولا ضميرا، وإنما امتنع كونه ضميرا؛ لأدائه إلى تقدم الضمير على مفسره.
الثانى: أن لا يعطف عليه فإن عطف عليه لم يكن فصلا نحو: (كان زيد هو القائم وهو القاعد)؛ لأنه ضعيف، فلم يقو لأن يتبع فيكون ضميرا
وزعم هشام (¬8) أن هذا الشرط غير معتبر، وأنشد:
Страница 1025