97

Бурхан Муаййид

البرهان المؤيد

Редактор

عبد الغني نكه مي

Издатель

دار الكتاب النفيس

Издание

الأولى

Год публикации

1408هـ

Место издания

لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды

أي سادة والله ما أظن أن على بساط الغبراء صاحب عقل يميز فيه بين الخبيث والطيب إلا ويعتقد قلبه ويذعن لبه أن العبادة التي شرعها الحبيب والعادة التي كان عليها هي الحالة المرضية عند الرب والخلق وهي الآداب المقبولة عند الخالق والمحبوبة عند المخلوقين وبها يطمئن القلب ويسكن الروع

أي فرق لا يدركه العقل من حال المخمور والصاحي ومن حال السارق والأمين ومن حال الكاذب والصادق ومن حال الزاني والعفيف ومن حال المتكبر والمتواضع ومن حال البخيل والسخي ومن حال الظالم والعادل ومن حال المبطل والمحق ومن حال المغتاب والبريء ومن حال الغادر والرحيم ومن حال العابد والنائم ومن حال الغافل والمتفكر ومن حال الفاجر والبر ومن حال الكافر والمؤمن

﴿إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب

الله الله بالمتابعة المحضة لهذا الرسول العظيم الذي جاء رحمة للعالمين وحجة على المخلوقين ونعمة للموحدين

إياكم ونسيان الموت فإنه ينتج من الغفلة وهي من قلة ذكر الله وذلك من قلة الإيمان وأم ذلك الجهل وهو من الضلال

Страница 107