ومنهم داود بن أبي هند، ومنهم زفر وقد مضى ذكره، ومنهم سلام بن أبي مطيع، وأبو شهاب الخياط، وعمرو بن شهاب بن عباد، وطلق بن حبيب، وعمرو بن مرة، ومسعر بن كدام، ومنهم محمد بن شجاع البلخي وقد ذكرناه، وعلي بن محمد المدائني، وأبو زيد عمرو بن شبة، وعلي المدائني أخذ عن أحمد بن أبي دؤاد القاضي.
قال عليه السلام: وتركنا فضل الزهاد وتركنا ذكر من قرب منا ومن قبلنا إلى أيام المطيع من بني العباس لم نعينهم وتركنا فضل الشعراء لم نذكر أهل العدل منهم على طبقاتهم كل ذلك كراهة الإطالة.
قال عليه السلام: فأما أئمة اللغة والنحو فنذكر منهم ما يدل على ما سواه ممن لا ينازع فيه مصنف الخارقة فمنهم: أبو عثمان الجاحظ [163ب-أ] -وقد مضى ذكره- وكان إحدى آيات عصره ولا نتمكن من تفصيل ذكره وشرح أمره.
ومنهم أبو عثمان المازني، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد، وأبو بكر محمد بن السري السراج، وأبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، وأبو علي محمد بن المستنير قطرب؛ ومن المتقدمين أبو الأسود الدؤلي، وأبو محمد اليزيدي.
ومنهم أبو علي الحسن بن محمد الفسوي، وأبو الحسين محمد بن الحسين الفسوي، وأبو الفتح عثمان بن جني، والقاضي أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي وابنه أبو محمد يوسف بن الحسين، وأبو عبيد الله المرزباني، وعلي بن عيسى صاحب التفسير، وأبو مسلم محمد بن بحر صاحب (التأويل)، ومحمد بن مراد صاحب (المصابيح)، وأبو المطهر آدم بن الكمال الهروي أديب خراسان، والجوهري صاحب كتاب (الصحاح)، وأبو الحسن الأهوازي.
وممن روى عنه العدل من متقدمي النحاة سيبويه والخليل وعيسى بن عمر(1). انتهى ما ذكره الإمام المنصور بالله عليه السلام في (الشافي) فحيث قد أعان الله -سبحانه وتعالى- على جميع هذه الأبواب فلنختمها بذكر شيء من مصنفات العترة في الحديث وما يتعلق بذلك فنقول:
Страница 272