[3] باب يشتمل على ذكر رجال من أكابر المبتدعة
وعلى ذكر شيء من عقائدهم الرديئة التي خالفوا بها عقائد أئمة فقههم وفارقوا بها صفوة عترة نبيهم
وذلك ما قاله المنصور بالله عليه السلام في الكراس الخامس من أول الجزء الأول من (الشافي) (1) وذلك ما لفظه:
ضرار بن عمر(2)
مذهبه: جواز مقدور بين قادرين، ومن قوله: أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وإن الاستطاعة قبل الفعل وهي بعض المستطيع وأن الله -سبحانه وتعالى- يرى بحاسة سادسة، وأن الجسم أعراض مجتمعة وأن الله -سبحانه وتعالى- ماهية لا يعلمها إلا هو.
Страница 199