قلت: وأنت خبير -إن كنت ممن يعرف تواريخ أيام الأئمة وأخبارهم- أن في آخر أيام الإمام عيسى بن زيد وقد الإمام القاسم بن إبراهيم موجود، وأما في أيام ولده أحمد بن عيسى فقد كان عليه السلام مجتهدا فإنه اتفق -أعني الإمام القاسم بن إبراهيم والإمام أحمد بن عيسى بن زيد والحسن بن الحسين بن زيد بن علي وعبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام- في منزل محمد بن منصور المرادي -جامع الأمالي- بالكوفة(1)، وجميعهم كانوا [حينئذ ](2) مجتهدين ناهضين بأعباء الإمامة والزعامة، فبايعوا جميعا الإمام: القاسم بن إبراهيم عليه السلام وأجمعوا عليه؛ وسيأتي ذكر محمد بن منصور المرادي في آخر هذا الجزء -إن شاء الله تعالى- ثم إن الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام متد به العمر حتى عاصر عدة من خلفاء بني العباس ولم يمت عليه السلام إلا وقد وجد الإمام الهادي إلى الحق: يحيى بن الحسين بن القاسم عليه السلام وجيء به إلى جده القاسم بن إبراهيم فاستر(3) به وأشار أنه صاحب اليمن، ذكر هذا الأخير صاحب سيرة الهادي عليه السلام.
Страница 18
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور