423

Булуг Араб

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن محمد بن أبي القاسم مولى بني هاشم قال: قال الفضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك كذا يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك كذا يصغر عند الله. (5/428) عن ابن المبارك عن الأوزاعي قال: كان يقال: من الكبائر أن يعمل(1) الرجل الذنب يحتقره. (5/428)

عن الأوزاعي قال: الإصرار أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره. (5/429)

عن يحيى بن معين قال: قال ابن السماك: لا تخف ممن تحذر، ولكن احذر ممن تأمن. (5/429)

عن ابن السماك قال: أصبحت الخليقة على ثلاثة أصناف: صنف من الذنب تائب، موطن لنفسه على هجران ذنبه، لا يريد أن يرجع إلى شيء من سيئته، هذا المبرز؛ وصنف يذنب ثم يندم، ويذنب ويحزن، ويذنب ويبكي، هذا يرجى له ويخاف عليه؛ وصنف يذنب ولا يندم، ويذنب ولا يحزن، ويذنب ولا يبكي؛ فهذا الخائن(2) الحائد عن طريق الجنة إلى النار. (5/429)

عن يونس بن العوام بن حوشب قال: كان يقال: الابتهاج بالذنب أشد من ركوبه(3). (5/429)

عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني قال: إنه من يأتي الخطيئة وهو يضحك يدخل النار وهو يبكي. (5/429)

عن منصور عن سعيد بن جبير في قوله (يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا) قال: يعملون بالمعاصي ويقولون: سيغفر لنا، (وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه). (5/429)

عن كعب قال: أصاب رجل من بني إسرائيل ذنبا فحزن عليه وجعل يذهب ويجيء ويقول: بم أرضي ربي؟! قال: فكتب صديقا. (5/430)

Страница 450