Булуг Араб
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الغلابي حدثني أبي قال: قيل لسفيان [بن عيينة]: إن أهل مكة يزعمون أنك قليل الطواف! فغضب فقال: إني لأدنو بالطائفين بالبيت ليصيبني من غبارهم، وإني لكذا وإني لكذا؛ فقال له رجل: يا أبا محمد وأيش تجزع من هذا وقد سترك الله وأحسن إليك؟! قال: إني لأكره أن يقول الناس: إن سفيان زاهد في الخير. (5/377) عن أبي سهل المدائني قال: حضرت(1) ابن عيينة وسأله رجل فقال: يا أبا محمد أرأيت الرجل يعمل العمل لله يؤذن أو يؤم أو يعين أخاه أو يعمل شيئا من الخير فيعطى الشيء؟ قال: يقبله، ألا ترى إلى موسى عليه السلام لم يعمل للعمالة إنما عمل لله فعرض له رزق من الله تعالى فتقبله وقرأ (إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا). (5/377)
عن الحسين بن منصور قال: سمعت علي بن عثام وذكر قوله تعالى (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء) قال: فذهب معها وإنما كان أول الأمر لله عز وجل، فلم يبال. (5/377)
عن معاوية بن قرة قال: كل شيء فرض الله عليك فالعلانية فيه أفضل، قول الرجل: صليت في مسجد كذا وكذا، وأذهب أصلي(2) في مسجد كذا وكذا، وأعطيت زكاة مالي في شهر كذا وكذا. (5/378)
السابع والأربعون من شعب الإيمان
وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة
عن النعمان بن بشير سمعت عمر رضي الله عنه يقول: (توبوا إلى الله توبة نصوحا) قال: هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به ولا يعود. (5/387)
عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: التوبة النصوح أن يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود إليه أبدا. (5/387)
Страница 439