Булуг Араб
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن يونس عن الحسن أن لقمان قال لابنه: يا بني حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أجد شيئا هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئا هو أمر من الفقر، يا بني لا ترسل رسولك جاهلا فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك، يا بني إياك والكذب فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقليه(1) صاحبه يا بني احضر الجنائز ولا تحضر العرس، فإن الجنائز تذكرك الآخرة والعرس يذكرك(2) الدنيا، يا بني لا تأكل شبعا على شبع فإنك إن تلقه للكلب خير من أن تأكله، يا بني لا تكن حلوا فتبلع ولا مرا فتلفظ. (4/231) عن بنان [بن بشر] عن عامر [الشعبي] قال: من كذب فهو منافق، ثم قال: لا أدري أيهما أبعد غورا في النار الكذب أم الشح(1). (4/231)
عن أبي بكر الحميدي أخبرنا سفيان عن مطرف بن طريف، أو أخبرته عنه، قال: ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها؛ قال سفيان(2): يقول: ما أحب أني تعرضت لسخط الله. (4/231)
عن عاصم الأحول قال: سمعت أبا العالية يقول: أنتم أكثر صياما وصلاة ممن كان قبلكم، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم. (4/231)
عن الهلالي قال: قال الأحنف بن قيس: ليس للكذوب مروءة(3) ولا للبخيل حياء، ولا لحاسد راحة ولا لسيء الخلق سؤدد ولا لملول(4) وفاء. (4/231)
عن الأحنف بن قيس قال: لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا حيلة لبخيل، ولا سؤدد لسيء الخلق، ولا إخاء لملول(5). (6/356)
عن مورق العجلي قال: قال الأحنف بن قيس: خمس هن كما أقول: لا راحة لحسود، ولا مروءة لكذوب، ولا وفاء لملول(6) ولا حيلة لبخيل، ولا سؤدد لسيء الخلق(7). (5/273)
عن علي بن زيد قال: قال الأحنف لابنه: اتخذ الكذب كنزا، أي لا تكذب أبدا اكنزه فلا يظهر منك. (4/232)
عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه. (4/232)
عن شبيب بن شيبة قال: سمعت محمد بن سيرين يقول : الكلام أوسع من أن يكذب ظريف. (4/232)
عن مطر الوراق قال: خصلتان إذا كانتا(8) في عبد كان سائر عمله تبعا لهما: حسن الصلاة وصدق الحديث. (4/232)
Страница 324