186

Булуг Араб

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

Жанры

Суфизм

عن ابن عون عن محمد قال: سألت عبيدة عن آية من كتاب الله تعالى فقال: عليك(6) فقد ذهب الذين يعلمون فيم نزل القرآن. (2/424) عن إبراهيم التميمي قال: خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه فأرسل إلى ابن عباس فقال: كيف تختلف هذه الأمة فكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة؟! قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن فقرأناه وعلمنا فيم نزل وأنه يكون بعدنا أقوام يقرءون القرآن لا يعرفون فيم نزل فيكون كل يوم فيه رأي، فإذا كان لقوم فيه رأي اختلفوا فإذا اختلفوا اقتتلوا؛ فزبره عمر وانتهره فانصرف ابن عباس ثم دعاه بعد فعرف الذي قال ثم قال: إيها أعد. (2/425)

عن مروان الأصغر قال: كنت عند سعيد بن جبير جالسا فسأله رجل عن آية من كتاب الله فقال سعيد: الله أعلم، فقال الرجل: قل فيها أصلحك الله برأيك؛ فقال: أقول في كتاب [الله] برأيي؛ فردد مرتين أو ثلاثا ولم يجبه بشيء. (2/425)

عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يتكلموا في القرآن. (2/425)

عن يحيى بن سليمان بن فضلة قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لا أوتى برجل غير عالم بلغات العرب يفسر ذلك إلا جعلته نكالا. (2/425)

فصل في قراءة القرآن بالتفخيم والإعراب

عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أعربوا القرآن فإنه عربي، وتفقهوا في السنة، وأحسنوا عبارة الرؤيا، فإذا قص أحدكم على أخيه فليقل: اللهم إن كان خيرا فلنا وإن كان شرا فعلى عدونا. (2/428)

Страница 197