١٨٦ - وأخبرنا الجوهري، أنبأنا مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن شاذان، قَالَ: أنشدنا أبو بكر مُحَمَّد بْن الحسن بْن دريد، قَالَ: أنشدني الرياشي، قَالَ: أنشدني الأصمعي لمجنون من أهل البصرة، من السريع: «
رفضت بالبصرة أهل الغنى ... إني لأمثالهم رافض
فيهم أناس لا أسميهم ... طعم الندى عندهم حامض
» ووجدت في غير هذه الرواية في هذا الشعر بيتا ثالثا، هو:
قد جللوا بالقطف أعذاقهم ... كأن حمى بسرهم نافض
١٨٧ - أنشدني أبو شجاع فارس بْن الحسين المؤدب، قَالَ: أنشدنا أبو القاسم عبد الواحد بْن مُحَمَّد المطرز لنفسه، يصف بستان أبي الخطاب بْن عون الحريري، من المنسرح:
بستان عبد السلام مقبرة ... لا تنظر العين فيه عمرانا
1 / 136
ذكر الروايات عن رسول الله ﷺ في البخل، ووصفه، وعيبه، وذمه، والتحذير منه. والاستعاذة بالله منه
استعاذة النبي ﷺ بالله من البخل
نفي النبي ﷺ البخل عن نفسه
وصف رسول الله ﷺ السخاء والبخل
ضرب النبي ﷺ مثل البخيل
الرواية عن النبي ﷺ أن طعام البخيل داء
قول النبي ﷺ أدوى الداء البخل
قول النبي ﷺ «إن الله يبغض البخيل»
ما روي في نفي الإيمان عن البخل
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل بعيد من الله
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل لا يدخل الجنة
البخل والشح
باب ذكر المأثور عن المتقدمين في ذم البخل والباخلين
فصل وصف الفضلاء مواعيد البخلاء
فصل من مدح بخيلا رجاء عطائه ثم أعقب مديحه بذمه وهجائه
فصل من استضاف رجلا فساء قراه فحمله ذلك على أن ذمه وهجاه
فصل أخبار مستظرفة لجماعة من البخلاء
فصل وقد كثر الهجاء بالبخل على الطعام
فصل المذكورون بأنهم أبخل الناس
فصل مذهب البخلاء فيما جمعوه أن الحزم ألا ينفقوه
فصل ما ينبغي أن يتيقنه من بخل بإنفاق المال أنه لوارثه إن سلم من حادث في الحال