44

Бухала

البخلاء للخطيب البغدادي

Издатель

الجفان والجابي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Место издания

دار ابن حزم

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки
إليك، وأبغض الناس إليك.
قَالَ: أحب الناس إلي المؤمن البخيل، وأبغضهم إلي الفاسق السمح.
قَالَ يحيى: وكيف ذلك؟ قَالَ: لأن البخيل قد كفاني بخله، والفاسق السخي أتخوف أن يطلع اللَّه عليه في سخائه فيقبله.
ثم ولي، وهو يقول: لولا أنك يحيى لم أخبرك "
٩٠ - أخبرنا أبو مُحَمَّد الجوهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي، قَالَ: أنشدنا أبو العيناء، من الهزج: «
لحجل هكذا ميلا ... على رجلين أو رجل
ووطء الحسك الملقى ... بلا خف ولا نعل
ومشي في الليالي القر
في الماء وفي الوحل
وشرب المسكر المر ... الذي يذهب بالعقل
وإقدام على الليث ... مع اللبوة والشبل
لنا أصلح من أن ننزل ... الحاجة بالنذل
»
٩١ - أخبرنا أبو الحسن علي بْن محمود الزوزني الصوفي، أنبأنا

1 / 85