321

Стремление к знаниям в истории Алеппо

بغية الطلب في تاريخ حلب

Редактор

د. سهيل زكار

Издатель

دار الفكر

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
وأنشدنا الحسن بن عمر وقال: أنشدنا أبو الفضل الخطيب قال: أنشدنا أبو زكريا التبريزي في كتابه قال: أنشدنا أبو العلاء المعري لنفسه، وقالها وهو ببغداد.
طربن لضوء البارق المتعالي … ببغداد وهنا مالهنّ ومالي
سمت نحوه الأبصار حتى كأنها … بناريه من هنا وثم صوال
إذا طال عنها سرها لو رؤوسها … تمدّ إليه في صدور عوال
تمنت قويقا والصراة حيالها … تراب لها من أينق وجمال
إذا لاح إيماض سترت وجوهها … كأني عمرو والمطيّ سعال
وكم هم نضو أن يطير مع الصبا … إلى الشام لولا حبسه بعقال
أنشدني أبو نصر محمد بن محمد بن ابراهيم بن الخضر الحلبي لنفسه بدمشق
ما بردى عندي ولا دجلة … ولا مجاري النيل في مصر
أحسن مرأى من قويق إذا … أقبل في المدّ وفي الجزر
يا لهفتا منه على جرعة … تبلّ مني غلة الصدر (^١)
ومما قاله الصنوبري في قويق:
أما قويق فارتدى بمعصفر … شرق بحمرته الغداة بياضه
فكأنما فيما اكتسى من صبغه … نفضت شقائقها عليه رياضه (^٢)
(١٣٤ - ظ) هذا (^٣) يصف قويق، وقد مد في الشتاء واحمر لون مائه، ولا أعلم نهرا إذا مدّ يكون أشده حمرة من ماء قويق، لان السيول التي تسيل عليه تمر في البقاع التي

(^١) -شروح السقط،١١٦٢ - ١١٦٩، مع بعض التباين في الرواية.
(^٢) -ديوان الصنوبري.
(^٣) -كذا في الاصل وكان يحسن أن يسبق هذا بكلمة قال.

1 / 354