747

لم يدع الكلام مرسلا فيكون تأويله مشكلا حتى وصله بأن قال: * (*إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا*) *، وكذلك الآيتان اللتان ذكرناهما بعد هذا أوصل كل آية منهما في آخرها بخبر، يدل على تأويل ما قبله فتبين هذا تجده كثيرا في الكتاب، فإن من سبق له من الله التوفيق.

Страница 261