Герой-завоеватель Ибрагим и его завоевание Сирии в 1832 году
البطل الفاتح إبراهيم وفتحه الشام ١٨٣٢
Жанры
إن الشعراء الذين نظموا القصائد في إبراهيم باشا وأعماله كثيرون، كذلك القصيد الذي كان ينظمه العامة.
أمين الجندي لا بطرس كرامة
حضرة صاحب الأهرام
إن ما نشرتموه من قلم إسكندر أفندي الحداد في عدد «أول أبريل» عن بطرس كرامة وإبراهيم باشا، هو خلاف المقرر عندنا؛ فإن القصيدة التي مطلعها:
عرج أخا البأساء نحو بني العلى
والثم ثرى أعتابهم متذللا
هي على ما نعلم من نظم الشيخ أمين الجندي الشاعر الحمصي المعروف، وهي محفوظة عند أحفاده من عهده، وقد قرأتها خطا من 48 سنة، وهي قصيدة طويلة عرض بها الشيخ أمين الجندي بالترك تعريضا لم يلمسه قلم بطرس إبراهيم كرامة.
وقد قدم الشيخ أمين هذه القصيدة لإبراهيم باشا على أثر كسره الجيوش العثمانية في ميدان المشرع غربي حمص، وهي واقعة فاصلة - في سوريا - بين الجيوش التركية والجيوش المصرية. ولم يصب الشيخ أمين ضرر من جراء نظم هذه القصيدة لما تقلص ظل الدولة المصرية عن ربوع الشام؛ وذلك نظرا لما لأسرة الجندي من المكانة في البلاد، فقد كانوا حكام البلاد، وكان أسلافهم يقتطعونها إقطاعا كما في عهد الإقطاع في أوروبا. لهذا السبب كان الشيخ أمين شاعر آل الجندي وشاعر الحمصيين قبل إبراهيم الحوراني في مأمن من غائلة الترك. وبهذه المناسبة أذكر ما كان أجدادنا وجداتنا يتلونه علينا من السمر في ليالي الشتاء عن المعارك التي خاض إبراهيم باشا غمارها في تلك الربوع، وعن أحكامه في حمص وإنشاءاته الكبيرة التي رأيناها رأي العين، وبعض أجدادنا شهد معاركه وخدم في جيشه، وقد ألفنا ذلك منذ نعومة الأظفار، وكانوا يمدحون حكمه كثيرا.
مصر، حنا خباز
روفائيل فارحي الملقب بالصراف
Неизвестная страница