المتصلة والحملية كقولك: «اما أن يكون كلما كان نهار فالشمس طالعة واما ان لا تكون الشمس علة النهار» وتركبها من المنفصلة والحملية لقولك:
«اما ان يكون هذا اما زوجا واما فردا واما ان لا يكون عددا» .
وتركيبها من المتصلتين كقولك: «اما ان يكون كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما أن يكون قد يكون اذا كانت الشمس طالعة فالنهار ليس بموجود. »
وتركيبها من المنفصلتين كقولك: «اما أن تكون هذه الحمى اما صفراوية واما دموية واما أن تكون هذه الحمى اما بلغمية واما سوداوية. »
وتركيبها من متصلة ومنفصلة كقولك: «اما أن يكون ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما أن يكون اما أن تكون الشمس طالعة واما أن يكون النهار موجودا» .
واعلم أن المنفصل قد يكون ذا جزءين اما موجبين أو سالبين أو سالب وموجب، وقد يكون ذا أجزاء كثيرة متناهية فى الفعل والقوة كقولك: «اما أن يكون هذا العدد تاما أو زائدا أو ناقصا» أو غير متناهية فى القوة كقولك: «هذا العدد اما أن يكون اثنين أو ثلاثة أو أربعة» وهلم جرا ، وهذه الاجزاء قد تكون سوالب وموجبات.
وأما المتصل فلا يكون الا ذا جزءين مقدم وتال ولكن ربما كان المقدم قضايا كثيرة بالفعل أو بالقوة، ومع ذلك تكون الجملة قضية واحدة كقولنا:
«ان كان هذا الانسان به حمى لازمة وسعال يابس وضيق نفس ووجع ناخس ونبض منشارى فبه ذات الجنب. »
وأما اذا وقعت هذه الكثرة فى جانب التالى لم تكن القضية واحدة بل كانت قضايا كثيرة بالفعل كما اذا عكست هذه فقلت: «ان كان بهذا الانسان ذات الجنب فبه حمى وسعال يا بس وضيق نفس ووجع ناخس ونبض منشارى» .
Страница 275