جزء فيه قصيدة موسومة بالعقد الثمين في مدح سيد المرسلين، صلي الله عليه وسلم، من نظم الإمام الدين أبي إسحاق المذكور.
سمعت جميعها عليه بحرم الله الشريف وسمعته يقول: إنه قد كان ركبه دين ضاق به صدره، فنظم هذه القصيدة وبعثها إلى المدينة على سكانها الصلاة والسلام، فعند وصولها إلى المدينة قضي الله دينه، هذا أو معناه أو قريب منه.
جزء فيه قطعة صالحة منتخبة من نظم الإمام الأديب أبي الحسن حازم ابن محمد بن حازم القرطاجني نزيل تونس رحمه الله تعالى، أنشدنيها الحافظ الحسيب أبو الظفر ابن القائد الوزير أبي عمرو الكلبي بلفظه، وكتبها لنا بخطه، قال: أنشدنيها ناظمها.
جزء فيه المعشرات اللزومية في مدح محمد رسول الله المصطفى من البرية عليه أكرم صلاة وأفضل تحية، من نظم الأديب المعمر أبي الحكم مالك بن عبد الرحمن بن المرحل المالقي، رحمه الله تعالى، التزم فيها أن يكون أول كل حرف من أبياتها لازمًا لحرف آخر، وآخر كل حرف منها وهو حرف الروي لازمًا لحرف آخر، فصارت لزومية من الطرفين، غير أن حرف الظاء والغين المعجمتين اضطر فيها لقلة دورهما أن كرر قافيتين في حرف الظاء بحلية جائزة، وقسم حرف الغين في لزوم قوافية على قسمين لأعواز هذين الحرفين في اتفاق الالتزام.
جزء فيه المعشرات الورابية في وصف المكارم النبوية، والخص على الأعمال الدينية وعلى زيارة قبر البني محمد خير البرية، صلي الله عليه وسلم، وشرف
1 / 288
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه