جزء فيه من اسمه عطاء من رواة العلم: جميع أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني رحمه الله تعالى، قرأت جميعه بقاهرة مصر على الحافظ العلامة النسابة شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف التوني رحمه الله تعالى، بحق سماعه من يوسف بن خليل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد نصر، قال: حدثنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا الطبراني، رحمهم الله تعالى.
كتاب العقد المثمن فيمن تسمي بعبد المؤمن: من تأليف العلامة شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن المذكور.
تناولت جميعه من يده بقاهرة مصر، وبالله التوفيق.
كتاب المؤلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث على حروف المعجم: تصنيف الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر ابن مروان الأزدي، رحمه الله تعالى.
قرأت بعضه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح، وناولنا سائرة بحق، قراءته لبعضه عن أبي عثمان بن زاهر، وتناوله لجميعه من يد بسنده فيه.
وأخبرنا به شفاها في الجملة السيد الشريف تاج الدين أبو الحسن علي بن الإمام نور الدين أبي العباس الحسيني الغرافي، ﵁ وعن سلفه الصالح، قال: أخبرنا به أبو صالح نصر بن عبد الرزاق، وأبو عبد الله ابن الدبيثي المؤرخ الحافظ، قالا جميعًا أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق، قال أبو صالح: سماعًا، وقال ابن الدبيثي: إجازة، قال: حدثنا أبو سعد بن المبارك بن عبد الجبار الطيوري، عن أبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن محمد الصوري كتابة عن مصنفه، ﵏ أجمعين.
1 / 264
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه