Программа
برنامج
Редактор
محمد محفوظ
Издатель
دار المغرب الاسلامي-أثينا
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٠٠-١٩٨٠
Место издания
بيروت
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعلم الصَّدْر قطب الْأَوْلِيَاء ووارث الْأَنْبِيَاء شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي نفع الله بِهِ
الْحَمد لله ذِي النعم الَّتِي مِنْهَا وجودنا من الْعَدَم معلمنا بعد الْجَهَالَة بهدايته مَا أَرَادَهُ فِي الْقدَم، مفضلنا بكرمه وجوده على سَائِر الْأُمَم جَاعل نَبينَا فِي الْأَنْبِيَاء خير أَوَّلهمْ وَآخرهمْ كَمَا قد حكم ﷺ وعَلى الْأَنْبِيَاء الْكِرَام الَّذين تقدم بهم وَأم وَرَضي عَن آله وَأَصْحَابه وأزواجه وتابعيهم وَشرف وكرم
أما بعد فَإِن بعض أَرْبَاب الرِّوَايَة ذَا الشغف بهَا والعناية أحب أَن أقيد لَهُ أَسمَاء من لَقيته من شيوخي الجلة زمن مقَامي بتونس وَفِي زمني الرحلة واسمي لَهُ مَا أَخَذته عَنْهُم كَائِنا مَا كَانَ على حسب الوسع والإمكان وَمن اجازني مِمَّن لَقيته وَأخذت عَنهُ أَو مِمَّن لم آخذ عَنهُ سواهُ وَكتب لي بهَا من الْمشرق وَالْمغْرب وافصح لَهُ عَن جملَة ذَلِك وأعرب فأجبته لما سَأَلَ وَجَعَلته فِي جزئين كَمَا أمل فِي أَحدهمَا أَسمَاء الشُّيُوخ وأنسابهم وَكُنَاهُمْ وَمَا أمكن من ذكر مواليدهم ووفياتهم وأناشيدهم وَفِي الآخر ذكر الْمَأْخُوذ عَنْهُم مُضَافا لَهُم مَا فِيهِ من علو سَنَد لَكِن بِالْإِجَازَةِ مُعْتَمدًا فِي ذَلِك طَرِيق ذَوي الإستجازة
1 / 37
إِذْ فَاتَ حُصُول المأمول مِنْهُم فِي ذَلِك اللَّائِق لتعرض الشواغل عَن السّنَن المطابق راجيا فِي ذَلِك علو السَّنَد وَالله سُبْحَانَهُ الْهَادِي للرشد وَأَن يَجعله ذخْرا تقدمه بَين يدينا وَلَا يَجعله وبالا وحسرة علينا إِنَّه ﵎ مولى التَّوْفِيق الْهَادِي لأحسن طَرِيق بمنه وَكَرمه
الشَّيْخ الْأَجَل الْفَقِيه الْأَفْضَل الْمُحدث الْأَكْمَل الْعَالم الْخَطِيب الأوحد القَاضِي الاعدل
١ - أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الشَّيْخ الْأَجَل الْأَفْضَل الحسيب المرحوم ابي عبد الله مُحَمَّد بن حسن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن سعيد ابْن مُحَمَّد بن مجل بن مكتف الْأَزْدِيّ الْأنْصَارِيّ الخزرجي ابْن الغماز البلنسي ومولده بهَا عَام تِسْعَة وسِتمِائَة رَحمَه الله تَعَالَى وَرَضي عَنهُ
أَخذ عَن ابي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَسْعُود الازدي ابْن صَاحب الصَّلَاة كتاب الله سُبْحَانَهُ بِرِوَايَة نَافِع من طريقها جمعا واشهد لَهُ بذلك فِي ربيع اُحْدُ وَعشْرين وسِتمِائَة وحدثه بذلك عَن ابي الْحسن بن هُذَيْل بِسَنَدِهِ
واخذ السَّبع إفرادا وجمعا بِرِوَايَة يَعْقُوب عَن ابي عُثْمَان سعد بن عَليّ بن زَاهِر بِسَنَدِهِ
وَقَرَأَ ختمات مِنْهُ على صهره القَاضِي الْفَقِيه ابي عبد الله مُحَمَّد بن
1 / 38
ابراهيم بن روبيل وَأَجَازَهُ كل مِنْهُم بِمَا يرويهِ
وَمن اشياخه جمع كثيرا أَخذ عَنْهُم بِالْقِرَاءَةِ وَالسَّمَاع كَأبي الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سَلمُون والحافظ ابي الرّبيع سُلَيْمَان ابْن مُوسَى بن سَالم الكلَاعِي وابي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن خيرة وابي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن الزبير وابي بكر بن مُحرز وَغَيرهم وَأَجَازَهُ جمَاعَة من أهل الْمشرق حَسْبَمَا ذَلِك مُقَيّد فِي فهرسته
وَولي الْقَضَاء فِي الأندلس نَائِبا ثمَّ ولي قَضَاء قسنطينة وبجاية وعملها والخطابة فِيهَا ثمَّ بعد ذَلِك قَضَاء الْجَمَاعَة بِبَلَد تونس واعمالها لخمسة من مُلُوكهَا عَفا الله سُبْحَانَهُ عَنْهُم
وَتُوفِّي قَاضِيا مَعَ تصدره لاقراء الحَدِيث وَالْأَخْذ عَنهُ وملازمته
قَرَأت عَلَيْهِ وَسمعت كثيرا مِمَّا يطول ذكره وَمِمَّا سمعته من لَفظه من نظمه قَوْله
(وَقَالُوا أما تخشى ذنوبا أتيتها ... وَلم تَكُ ذَا جهل فَتعذر بِالْجَهْلِ)
(فَقلت لَهُم هبني كَمَا قد ذكرْتُمْ ... تجاوزت فِي قولي وأسرفت فِي فعلي)
(أما فِي رضَا مولى الموَالِي وصفحه ... رَجَاء ومسلاة لمقترف مثلي)
وأجازني فِي كل مَا تصح لَهُ راويته بشروطها ولازمته إِلَى أَن توفّي قدس الله تَعَالَى روحه لَيْلَة يَوْم الْخَمِيس الْعَاشِر لمحرم عَام ثَلَاثَة وَتِسْعين وسِتمِائَة
وَاتبعهُ النَّاس ثَنَاء حسنا ورثوه بضروب
1 / 39
من النّدب سمي مجموعها برائق الوشي وعالي الطّراز فِي مراثي القَاضِي الْأَجَل ابي الْعَبَّاس بن الغماز ورتب الشّعْر فِيهِ على قدر مِقْدَار أَهله وَسمي فِي التَّرْتِيب الآخر الَّذِي رتب شعره على حُرُوف المعجم فِي البدأة بتسلية الْقلب الحزين فِي مراثي قَاضِي قُضَاة الْمُسلمين والتأليفان لِرجلَيْنِ
الشَّيْخ الْفَقِيه الْأَجَل الْعَالم الْمُفْتِي المشاور قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس فِي دولتين
٢ - أَبُو الْفضل أَبُو الْقَاسِم بن ابي بكر اليمني بن زيتون رَحمَه الله تَعَالَى
مولده بهَا عَام عشْرين وسِتمِائَة
رَحل إِلَى الْمشرق مرَّتَيْنِ وتفقه فِي فنون الْعُلُوم وخصوصا الاصلين وروى فِيهِ عَن جمَاعَة كَأبي عبد الله مُحَمَّد بن ابي الْفضل المرسي وابي مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام وَغَيرهمَا وبتونس على أَمِين الدّين ابي مُحَمَّد عبد الرَّحِيم ابْن طَلْحَة الْأنْصَارِيّ وَغَيره
1 / 40
حضرت مَجْلِسه وَلم أرو عَنهُ شَيْئا واجازني اجازة عَامَّة بشروطها وَكتب لي خطة بذلك
وَتُوفِّي يَوْم الأثنين السَّابِع عشر من شهر رَمَضَان الْمُعظم عَام اُحْدُ وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن يَوْم الثُّلَاثَاء بجبل المنارة خَارج مَدِينَة تونس.
الشَّيْخ الْأَجَل الْفَقِيه الْمدرس الْمُفْتِي الْخَطِيب قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس فِي خمس دوَل
٣ - أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن حسن بن عَليّ بن عبد الرفيع الربعِي التّونسِيّ
مولده بهَا لَيْلَة الثَّامِن من ربيع الأول الْمُبَارك عَام تِسْعَة وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
أَخذ عَن القَاضِي ابي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الرعيني السُّوسِي وابي عَمْرو عُثْمَان بن سُفْيَان بن عُثْمَان التَّمِيمِي بن الشقر وابي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد اللَّخْمِيّ بن الْحجام وَغَيرهم
وَمن تواليفه الْأَرْبَعُونَ حَدِيثا من تَخْرِيجه والمعين فِي الْأَحْكَام وَغير ذَلِك
قَرَأت عَلَيْهِ وَسمعت يَسِيرا واجازني اجازة عَامَّة فِي كل مَا يحملهُ وَيَرْوِيه حَسْبَمَا خرجه فِي فهرسته
1 / 41
الشَّيْخ الْأَجَل الْفَقِيه الْمُفْتِي الْخَطِيب قَاضِي قُضَاة الديار المصرية وَشَيخ شُيُوخ خوانقها ومحدثها وعالمها
٤ - بدر الدّين ابو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله ابْن جمَاعَة بن عَليّ بن جمَاعَة بن صَخْر الْكِنَانِي الْحَمَوِيّ
مولده بهَا فِي ربيع الآخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
أَخذ عَن معِين الدّين ابي الْعَبَّاس أَحْمد ابْن قَاضِي الْقُضَاة ابي الْحسن عَليّ بن يُوسُف الدِّمَشْقِي وزين الدّين ابي الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي بن ابي الْعِزّ بن عزون ونظام الدّين ابي عَمْرو عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَتيق بن رَشِيق الربعِي وابي عبد الله مُحَمَّد عبد الله بن مَالك الطَّائِي الجياني ووالده ابي اسحاق إِبْرَاهِيم وَهبة الله بن سعود وَجَمَاعَة كَبِيرَة
واجازه متأخرو اصحاب ابي الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر الدِّمَشْقِي وَغَيرهم فِي سنة سِتّ واربعين وَثَمَانِية وَأَرْبَعين وسِتمِائَة حَسْبَمَا ذَلِك مُقَيّد فِي غير هَذَا
وَله تواليف مفيدة مِنْهَا كتاب المنهل الْمَرْوِيّ فِي عُلُوم الحَدِيث النَّبَوِيّ وتنقيح المناظرة فِي تَصْحِيح المخابرة وتجنيد الأجناد فِي وجهات
1 / 42
أهل الْجِهَاد ومستند الاجناد فِي آلَات الْجِهَاد وجزء فِيمَا احتوت عَلَيْهِ فَاتِحَة الْكتاب وغرر الْبَيَان لمبهمات الْقُرْآن ومقدمة فِي النَّحْو
وَولي الْقَضَاء بِدِمَشْق وخطابتها وَقَضَاء بَيت الْمُقَدّس وَفِيه يَقُول
(أمنزلنا بالقدس عندقبا بِهِ ... رعى الله أَيَّامًا تقضت لنا بِهِ)
(وَحي بِخَير جيرة لي بِهِ ثووا ... فَمَا الْقلب إِلَّا عِنْد من قد ثوى بِهِ)
يَقُول فِيهَا
(ترى هَل إِلَى تِلْكَ الْأَمَاكِن عودة ... فيحيا بهَا قلبِي بنيل اقترابه)
وَمَا علم عَلَيْهِ فِي جَمِيع ولَايَته إِلَّا خيرا مَعَ أَنَّهَا نَحْو الْخمسين عَاما
حضرت مَجْلِسه وقرأت عَلَيْهِ وسمعته واجازني اجازة عَامَّة فِي كل مَا يجوز أَن يرْوى عَنهُ
الشَّيْخ الْفَقِيه الْخَطِيب الْمدرس قَاضِي الْجَمَاعَة ببجاية وانظارها
٥ - أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن احْمَد بن عبد الله الغبريني رَحمَه الله تَعَالَى
أَخذ عَن القَاضِي ابي فَارس عبد الْعَزِيز بن مخلوف الْقَيْسِي ابْن كحيلة وَأي عبد الله مُحَمَّد بن صَالح شَيخنَا وَشَيخنَا
1 / 43
قَاضِي الْقُضَاة أبي الْعَبَّاس بن الغماز وَلم يكن لَهُ علو فِي الحَدِيث قدم تونس من بَلَده عَام أَرْبَعَة وَسَبْعمائة فِي الرسَالَة فاجتمعت بِهِ وقرأت عَلَيْهِ من تواليفه الْأَرْبَعين الْمُسَمَّاة بالمورد الأصفى وَكتاب الْفُصُول الجامعة الْآتِي ذكرهمَا واجازني اجازة عَامَّة
وَتُوفِّي فِي بَقِيَّة عَامه بعد قفوله إِلَى بَلَده بعد محنة شَدِيدَة ذبيحا آجره الله تَعَالَى فيا ليته لم يبلغ السول حَتَّى كَانَ الرَّسُول وَلَكِن الْقدر إِذا حم لَا يُفِيد بر وَلَا يم
الشَّيْخ الْفَقِيه الْخَطِيب الْمدرس القَاضِي بِالْمَدِينَةِ المشرفة على ساكنها أفضل الصَّلَاة وأزكى التَّحِيَّة
٦ - سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن احْمَد بن الْخضر بن ظافر ابْن طراد الْأنْصَارِيّ الخزرجي مولده تَقْرِيبًا فِي حُدُود الْأَرْبَعين وسِتمِائَة
أَخذ عَن الإِمَام ابي الْيمن عبد الصَّمد بن عَسَاكِر جَار الله تَعَالَى وابي عبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى بن النُّعْمَان الهنتاتي وَنجم الدّين ابي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن الْحسن ولد منهوري والحافظ ابي الْحسن يحيى بن عَليّ الْقرشِي الْعَطَّار بِمحضر الإِمَام عز الدّين بن عبد السَّلَام وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ على عز الدّين وَكَانَ يناوله الْفَتَاوَى
وَلم اعْلَم هَل حدث عَنهُ أم لَا وَلَا بالاجازة
1 / 44
حضرت مَجْلِسه فِي الْمدرسَة الشهابية بِالْمَدِينَةِ زمن اقرائه بهَا فِي عَام اقامتي فِي التَّفْسِير والمنتخب والتنبيه وَرويت عَنهُ الحَدِيث وَغَيره
وَمن شعره يمدح التَّنْبِيه مَا أنْشد فِيهِ
(وَمَا سمي التَّنْبِيه إِلَّا لِأَنَّهُ ... يُنَبه عَن كل الْحَوَادِث للفهم)
(قدونكه واستقص مَعْنَاهُ باحثا ... تكن عَالما واعمل بِمَا فِيهِ تستقم)
وأنشدني غير هَذَا مَعَ أَنه لَا يحسن وزن الشّعْر وَرُبمَا اخذ عَنهُ ذَلِك كَذَلِك ورأيته يَسْتَعْمِلهُ فِي القصيدة الْوَاحِدَة من بحرين وَلَا يُمَيّز بَين ذَلِك كالطويل والبسيط وَغَيرهمَا وقيدت ذَلِك عَنهُ وَلم يمكني تَنْبِيه على ذَلِك لزعارة فِي خلقه
وأجازني اجازة عَامَّة فِيمَا يجوز لَهُ مَعَ أَنه لَا يرى جَوَازهَا وأنشدني فِيهَا الابيات الثَّلَاثَة الَّتِي لَهُ فِي منعهَا واحتججت عَلَيْهِ بِصِحَّة نقل الْعلمَاء فِي تسويغها
الشَّيْخ الْفَقِيه الحسيب القَاضِي نَائِبا عَن غَيره بِبَلَد تونس
٧ - أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الأصبحي ابْن الرشيد رَحمَه الله تَعَالَى
أَخذ عَن ابي عبد الله السُّوسِي الرعيني وابي الْعَبَّاس أَحْمد
1 / 45
ابْن مُعَاوِيَة الأربسي مخففا وابي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن ابي جَعْفَر طَلْحَة الْأنْصَارِيّ بن عليم وَغَيرهم مِمَّن أنسيته
قَرَأت عَلَيْهِ يَسِيرا واجازني اجازة عَامَّة بشروطها
وَتُوفِّي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء التَّاسِع لمحرم ثَلَاثَة وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن بجبل المنارة خَارج تونس مَعَ قرَابَته
الشَّيْخ الْفَقِيه الْمدرس القَاضِي نَائِبا عَن غَيره بِمصْر
٨ - تَاج الدّين أَبُو الْقَاسِم وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْغفار بن مُحَمَّد ابْن عبد الْكَافِي السَّعْدِيّ الْمصْرِيّ
مولده عَام خمسين وسِتمِائَة
أَخذ عَن ابي عِيسَى عبد الله بن عبد الْوَاحِد بن علاق وابي الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف الدِّمَشْقِي ونجيب الدّين عبد اللَّطِيف ابْن عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي التَّاجِر وأخيه ابي الْعِزّ عبد الْعَزِيز وناصر الدّين بن الْمُنِير وَجَمَاعَة سواهُم ذكر لي أَنهم يقاربون الْألف
وقرأت عَلَيْهِ وَسمعت يَسِيرا وأجازني اجازة عَامَّة وَمِمَّا قراته عَلَيْهِ أنْشدكُمْ الإِمَام نَاصِر الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُنِير لنَفسِهِ فَأقر بِهِ
(ومضعف الطّرف حياني بمضعفة ... كَأَنَّمَا قطفت من خد مهديها)
(رقت فراقت فأحيت قلب ناشقها ... كَأَن عبقة فِيهِ أفرغت فِيهَا)
1 / 46