349

Барика Махмудийя

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية

Издатель

مطبعة الحلبي

Издание

بدون طبعة

Год публикации

١٣٤٨هـ

Регионы
Турция
Империя и Эрас
Османы
السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَالِاسْتِرْشَادُ وَالْإِرْشَادُ بِتَرْبِيَةٍ وَتَعْلِيمٍ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَالِابْتِدَاءُ بِهِ وَإِكْرَامُ الْجَارِ وَإِجَابَةُ السَّائِلِ وَالْإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ وَاسْتِكْثَارُ قَلِيلِ الْخَيْرِ مِنْ الْغَيْرِ وَاحْتِقَارُ عَظِيمِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَبَذْلُ الْجَاهِ وَالْجَهْدِ وَالْبِشْرُ وَالْبَشَاشَةُ وَالتَّوَاضُعُ وَالتَّوْبَةُ وَالتَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَالتُّؤَدَةُ وَالتَّأَنِّي وَتَدْبِيرُ الْمَنْزِلِ وَالْمَعِيشَةِ وَالتَّفَكُّرُ وَالتَّكَبُّرُ عَلَى الْمُتَكَبِّرِ وَتَنْزِيلُ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ وَتَقْدِيمُ الْأَهَمِّ وَالتَّغَافُلُ عَنْ زَلَلِ النَّاسِ وَتَحَمُّلُ الْأَذَى وَالتَّهْنِئَةُ وَالتَّسْلِيمُ لِمَجَارِي الْقَدَرِ وَتَرْكُ الْأَذَى وَالْبَطَالَةِ وَمُعَادَاةِ الرِّجَالِ وَالتَّكَلُّفِ وَالْمِرَاءِ وَالتَّحْمِيضُ لِدَفْعِ الْمَلَالَةِ وَالتَّحَدُّثُ بِالنِّعْمَةِ وَالتَّكْثِيرُ مِنْ الْإِخْوَانِ وَالْأَعْوَانِ وَتَحَمُّلُ الْمُعْسِرِ وَالتَّسْمِيَةُ بِاسْمٍ حَسَنٍ مَعَ تَغْيِيرِ اللَّقَبِ الْقَبِيحِ وَالتَّوْسِعَةُ عَلَى الْعِيَالِ وَتَجَنُّبُ مَوَاقِعِ التُّهَمِ وَمَوَاضِعِ الظُّلْمِ وَالْكَلَامُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ وَالتَّعَرُّفُ بِاَللَّهِ وَالتَّطْبِيبُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَالثَّبَاتُ فِي الْأُمُورِ وَالثِّقَةُ بِاَللَّهِ وَجِهَادُ النَّفْسِ وَجَلْبُ الْمَصَالِحِ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَالْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ وَحِفْظُ الْأَمَانَةِ وَالْعَهْدِ وَالْعِرَضِ وَحُسْنُ الصَّمْتِ وَالتَّفَهُّمُ وَالتَّعَقُّلُ فِي الْمَقَالِ وَالسَّمْتِ وَحُسْنُ الظَّنِّ وَطَلَبُ الْمَعِيشَةِ وَالْمُعَاشَرَةُ وَالْحَمِيَّةُ وَخِدْمَةُ الصُّلَحَاءِ وَالْفُقَرَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْإِخْوَانِ وَالضَّيْفِ وَالْخُشُوعُ وَخَوْفُ اللَّهِ وَخِدَاعُ الْكُفَّارِ وَدَرْءُ الْمَفَاسِدِ وَدَوَامُ التَّفَكُّرِ وَالِاعْتِبَارِ وَالدَّأْبُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالذِّلَّةُ لِلَّهِ وَالرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ وَرَحْمَةُ الصِّغَارِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْيَتِيمِ وَالْحَيَوَانِ وَالْمَرِيضِ وَالرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ الْمَجَالِسِ وَالرَّجَاءُ وَالرِّقَّةُ لِلْغَيْرِ لِتَأَذِّيه وَالزُّهْدُ وَالسَّخَاءُ وَالسَّمَاحُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ اللِّقَاءِ حَتَّى عَلَى مَنْ لَا يَعْرِفُ وَالشَّجَاعَةُ وَالشَّهَامَةُ وَالشَّفَاعَةُ وَالشُّكْرُ وَالصَّبْرُ وَالصِّدْقُ وَالصُّلْحُ وَالصَّدَاقَةُ وَالصُّحْبَةُ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَالصَّمْتُ وَضَبْطُ النَّفْسِ عَنْ التَّفْرِقَةِ وَطَهَارَةُ الْبَاطِنِ وَالْعِفَّةُ وَالْعَدْلُ وَالْعَفْوُ وَالْعُزْلَةُ وَعُلُوُّ الْهِمَّةِ وَالْغَضَبُ لِلَّهِ وَالْغَيْرَةُ الْحَمِيدَةُ وَالْغِبْطَةُ وَالْفَزَعُ إلَى الصَّلَاةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْفِرَاسَةُ وَفِعْلُ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ وَالْقِيَامُ بِحَقِّ الْغَيْرِ وَقَبُولُ الْحَقِّ وَقَوْلُهُ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا وَقَضَاءُ حَوَائِجِ النَّاسِ وَكَظْمُ الْغَيْظِ وَكَفَالَةُ الْيَتِيمِ وَلِقَاءُ الْقَادِمِ وَلُزُومُ الطَّهَارَةِ وَالتَّهَجُّدُ وَالصَّلَاةُ الْمَأْثُورَةُ وَالْفَوَائِدُ الْجَمِيلَةُ وَالْمُدَارَاةُ وَالْمُخَاطَبَةُ بِلِينِ الْكَلَامِ وَمُحَاسَبَةُ النَّفْسِ وَمُخَالَفَتُهَا وَالْمُعَاشَرَةُ بِالْمَعْرُوفِ وَمَعْرِفَةُ الْحَقِّ لِأَهْلِهِ وَلِمَنْ عَرَفَهُ لَك وَمَحَبَّةُ أَهْلِ الْبَيْتِ وَالْمُعَافَاةُ وَالْمَزْحُ الْعَدْلُ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ وَالنُّصْحُ وَالنَّزَاهَةُ وَالْوَرَعُ وَهَضْمُ النَّفْسِ وَالْيَقِينُ وَنَحْوُ ذَلِكَ انْتَهَى لَا يَخْفَى أَنَّ مَا ذُكِرَ كُلُّهُ مَضْمُونُ آيَاتٍ وَآثَارٍ يَجِبُ حِفْظُهُ وَيَلْزَمُ ضَبْطُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَآنٍ
[الْقِسْمُ الثَّانِي فِي الْأَخْلَاقِ الذَّمِيمَةِ وَعَدَدهَا سِتُّونَ]
[الْأَوَّلُ الْكُفْرُ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ ثَلَاثَة أَنْوَاع]
[الْأَوَّلُ كُفْر جَهْلِيٌّ]
(الْقِسْمُ الثَّانِي)
مِنْ الْقِسْمَيْنِ (فِي الْأَخْلَاقِ الذَّمِيمَةِ) الرَّدِيئَةِ (وَتَفْسِيرِهَا) بَيَانُ مَفْهُومَاتِهَا الشَّرْعِيَّةِ وَغَوَائِلِهَا مُفْسِدَاتِهَا (وَعِلَاجِهَا تَفْصِيلًا) (اعْلَمْ أَنِّي تَتَبَّعْتهَا) يَعْنِي عَلَى تَتَبُّعِي (فَوَجَدْتهَا سِتِّينَ)، وَإِنْ جَازَ تَجَاوُزُهَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ؛ لِأَنَّ الْحَصْرَ اسْتِقْرَائِيٌّ لَا عَقْلِيٌّ قِيلَ ذَلِكَ بِحَسَبِ النَّوْعِ، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ بِحَسَبِ الْأَفْرَادِ (الْأَوَّلُ الْكُفْرُ بِاَللَّهِ تَعَالَى الْعِيَاذُ بِاَللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ) أَيْ نَوْعٌ كَمَا قِيلَ الْكُفْرُ كُلُّهُ مِلَّةٌ وَاحِدَةٌ (وَهُوَ أَعْظَمُ الْمُهْلِكَاتُ) فِي الدُّنْيَا لِإِيجَابِ إهْدَارِ النَّفْسِ وَالْأُسَرِ وَإِبَاحَةِ الْأَمْوَالِ، وَفِي الْآخِرَةِ لِإِيجَابِهِ الْخُلُودَ فِي النَّارِ (عَلَى الْإِطْلَاقِ)، وَإِنْ كَانَ فِي أَنْوَاعِهِ تَفَاوُتٌ فِي نَفْسِهِ بِإِيجَابِ زِيَادَةِ الْعُقُوبَةِ الْأُخْرَوِيَّةِ؛ لِأَنَّ جَزَاءَ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا؛ لِأَنَّهُ إذَا كَانَ نِهَايَةً فِي الْجِنَايَةِ اقْتَضَتْ الْحِكْمَةُ أَنْ يُجْزَى بِمَا يَكُونُ نِهَايَةً فِي الْعُقُوبَةِ، وَهُوَ الْخُلُودُ (فَنَقُولُ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ) إمَّا لِصُعُوبَةِ الْمَبْحَثِ أَوْ لِكَثْرَتِهِ أَوْ لِإِيثَارِ الْحَمْدِ عَلَى تَخَلُّصِهِ مِنْهُ (هُوَ) أَيْ الْكُفْرُ (عَدَمُ الْإِيمَانِ عَمَّنْ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَكُونَ مُؤْمِنًا) يَشْكُلُ بِالشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأْنِهِ الْإِيمَانُ لِكَوْنِهِ مَطْبُوعًا عَلَى الْكُفْرِ وَلِذَا قَالُوا هُوَ جَوْهَرٌ هَوَائِيٌّ إلَى آخِرِهِ إلَّا أَنْ يُمْنَعَ ذَلِكَ بِعَدَمِ الِاتِّفَاقِ عَلَى ذَلِكَ وَأَنَّ ذَلِكَ يَقْتَضِي اضْمِحْلَالَ أَكْثَرِ

2 / 44