وقال أبو عمرو: جثّ مني فَرَقا، أي امتلأ منّي رعبا.
قال أبو حاتم: الجثيث ما تساقط في أصول شجرة العنب من الحبّ.
وقال أبو بكر: المجثّة بكسر الميم والمجثات حديدة يقلع بها الغسيل، والغسيلة جثيثة وأنشد قول الراجز:
أقسمت لا يذهب عني بعلها ... أو يستوي جثيثها وجعلها
والجعل ما نالته اليد.
قال: والجثّ ما ارتفع من الأرض حتى يكون له شخص مثل الأكمية الصغيرة ونحوها، وأنشد:
فأوفى على جُثّ ولليل طرّة ... على الأفق لم يهتك جوانبها الفجر
قال: وأحسب جثة الرجل من هذا اشتقاقها. وقال قوم من أهل اللغة: لا يسمّى جثة إلا أن يكون قاعدا أو نائما فأمّا القائم فلا يقال جثّته، إنما يقال قمّته.
وزعموا أن أبا الخطاب الأخفش كان يقول: لا أقول جثّة الرجل إلا لشخصه على سرج أو رحل. ويكون معتما. ولم يسمع من غيره.
وقال الخليل: الجثّ قطعك الشيء من أصله. والاجتثاث أوحى منه. تقول جثثته واجتثثته فانجثّ واجتثّ. والشجرة المُجْتَثَّة التي لا أصل لها في الأرض. والمجتث من العروض، مستفعلن فاعلات مرتين، لا يجيء من هذا النحو أنقص منه ولا أطول إلّا بالزحاف: والجثجاث من نبات الربيع إذا أحسّ بالصيف يبس. وقال رؤبة:
1 / 587
الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الهاء والميم والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الغين والضاد والراء في الثلاثي الصحيح
الغين والراء والباء في الثلاثي الصحيح
الغين والسين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الجزء الرابع والمئة من كتاب البارع
القاف والسين والواو والياء والألف في الثلاثي المعتل
الجيم واللام في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم والدال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم واللام والنون في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والثاء في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والباء في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والزاي في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والسين في الثلاثي الصحيح
الطاء والسين والميم في الثلاثي الصحيح
الدال والباء في الثناني في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الدال والسين والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل
التاء والباء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل