أنا وباهلة بن عفصة بيننا ... داء الضرائر بغضة وتناف
من يتلقفوا منا فليس بآيب ... أبدًا وقتل بني قتيبة شاف
ذهبت قتيبة في اللقاء بفارس ... لا طائش رعش ولا وقاف
وقالت جنوب أخت عمرو الكلب أحد بني كاهل وكان عمرو بغزو فهما فيصيب منهم فوضعوا له رصدًا على الماء فأخذوه فقتلوه ثم مروا بأخته فقالوا أنا طلبنا عمرو أخاك فقالت لئن طلبتموه لتجدنه منيعًا ولئن ضفتموه لتجدنه مريعًا ولئن دعيتموه لتجدنه سريعًا قالوا قد أخذناه وقتلناه وهذا سلبه قالت لئن سلبتموه لا تجدون ثبته وافية ولا حجزته جافية ولا ضالته كافئة ولرب ثدى منكم قد افترشه ونهب قد افترسه وضب قد احترشه ثم قالت:
سألت بعمرو أخي صحبه ... فافزعني حين ردوا السؤالا
وقالوا تركناه في غارة ... بأية ما قد وثنا النبالا
أتيح له أنمرًا أحبل فنا ... لا لعمرك منه ونالا
وأقسم يا عمرو لو نبها ... ك إذا نبها منك أمرًا عضالًا