835

Бади в науке арабского языка

البديع في علم العربية

Редактор

د. فتحي أحمد علي الدين

Издатель

جامعة أم القرى

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٠ هـ

Место издания

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
فإن اتّصل بهذا المدغم «هاء» ضمير منصوب فلا يخلو: إمّا أن تكون لمذكّر أو مؤنّث، فإن كانت لمذكّر ضمّوا المدغم (١) جميعهم، فقالوا: لم تردّه، مع جواز الفتح والكسر، ومنه قولهم: زرّه، وزرّه، وزرّه؛ وإن كانت لمؤنّث فتحوا جميعهم (٢)، فقالوا: لم يردّها؛ تحريكا للمدغم بحركة الضّميرين المضموم والمفتوح.
فإن كان الضمير لتثنية أو جمع اتّفقوا على الإدغام؛ فقالوا: ردّا، وردّوا، ولم يفرّا، ولم يعضّوا.
فإن لقي المدغم ساكن كسر كما يكسر غير المدغم؛ فتقول: ردّ الثّوب، وردّ ابنك، وفرّ اليوم، وعضّ اليد. ومن العرب (٣) من يفتح مع الألف واللّام، وعليه أنشدوا (٤):
ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى ... والعيش بعد أولئك الأقوام

(١) انظر: الأصول ٢/ ٣٦٢.
(٢) الموضع السّابق من الأصول.
(٣) هم بنو أسد. انظر: ابن يعيش ٩/ ١٢٨ ونقل ذلك عن الزّمخشريّ البغداديّ فى شرح شواهد الشّافية ١٦٤.
(٤) لجرير. ديوانه ٤٥٢.
وانظر: المقتضب ١/ ١٨٥ وابن يعيش ٣/ ١٢٦، ١٣٣ و٩/ ١٢٨، ١٢٩ وشرح شواهد الشافية ١٦٧ والخزانة ٥/ ٤٣٠.

1 / 673