751

Бади в науке арабского языка

البديع في علم العربية

Редактор

د. فتحي أحمد علي الدين

Издатель

جامعة أم القرى

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٠ هـ

Место издания

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
أمّا المعنويّ: فهو: وقوعه موقع الاسم نظير المبتدأ أو خبره، كقولك:
زيد يضرب، رفع" يضرب"؛ لأنّ ما بعد المبتدأ من مظانّ صحّة وقوع الأسماء، وكذلك إذا قلت: يضرب الزّيدان؛ لأنّ من ابتدأ بكلام، لم يلزمه أن يبتدئ باسم أو فعل، بل موضع خبره في أيّهما أراد، وقولهم: كاد زيد يقوم، وجعل يضرب، إنّما أصله: قائما، وضاربا، ولكن عدل عن الاسم لغرض، وقد جاء الاسم في قوله (١):
فأبت إلى فهم وما كدت آيبا
في إحدى الرّوايتين، وكذلك متى/ وقع الفعل المضارع فى موضع لا تقع فيه الأسماء، فلا يجوز رفعه، نحو: لم يقم زيد؛ لأنّك لا تقول: لم زيد، وأمّا اللّفظيّ: فحروف معدودة، نحو: لن يضرب (٢)، ولم يضرب (٣) وسيرد تفصيلها.
[وأمّا المعتلّ] (٤) فهو كلّ فعل وقعت في آخره ألف أو واو أو ياء: نحو:
يسعى ويغزو ويرمي، وهذه الأحرف الثّلاثة تكون فى الرّفع ساكنة، وفي الجزم محذوفة، وفي النّصب تفتح الياء والواو، وتبقى الألف على سكونها؛ تقول: هو يسعى ويغزو ويرمي، ولم يسع ولم يغز ولم يرم، ولن يسعى ولن يغزو ولن يرمي.

(١) سيق الاستشهاد به على المسألة نفسها فى ص ٣٤.
(٢) انظر ص ٤٨٥.
(٣) انظر ص ٥٩٠ - ٦١٧، ٦١٨ - ٦٤٨.
(٤) تتمّة الكلام يلتئم بمثلها الكلام.

1 / 589