34Времена и ответы на невежествоالأزمنة وتلبية الجاهليةКутруб - 206 AHقطرب - 206 AHРедакторد حاتم صالح الضامنИздательمؤسسة الرسالةИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مЖанрыPhilology•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وكانَتْ تلبيةُ الأشْعَرِيينَ (٢١٣):(اللهُمَّ هذا واحدٌ إنْ تَمَّا ...)(أَتَمَّهُ اللهُ وقد أَتَمَّا ...)(إنْ [تغفرِ اللهّمَّ] تَغْفِرْ جَمَّا ...)(وأيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا ...)وكانتْ تَلْبِيَةُ الأنصارِ (٢١٤):(لَبَّيْكَ حَجًّا حَقَّا ... تَعَبُّدًا ورِقَّا)(جئناكَ للنصاحة ... لم نأتِ للرّقاحة)هذا جميع ما سَمِعْنا من التَّلابي.ثُمَّ القولُ في جميعِ الشهور التي بَدَأْنا بذكرها قبلِ التلبيةِ: فمنها المُحَرَّمُ: فإذا جَمَعْتَهُ قُلتَ: المُحَرَّماتُ، بالتاءِ. فإنْ قُلتَ: الشهورُ المُحَرَّمةُ، بالهاء، فجائزٌ إذا جعلتَ المحرَّم صفةً، من حُرِّم فيه القتالُ، مِثْلُ المُكَرَّم [و] (٢١٥) المُمَجَّدِ.فإنْ صيَّرْتَهُ اسمًا للشهرِ قُلتَ: المُحَرَّماتُ، ولم تَقُلِ المُحَرَّمَةُ، فإنّما يكونُ ذلك في الصفةِ، مثلُ بَعِيرٍ مُقْبِلٍ، وإبلٍ مُقبِلَةٍ، وحِمارٍ مُسْرِعٍ، وحُمْرٍ مُسْرِعَةٍ.إنْ قُلتَ: الأَشْهُرُ المحارمُ والمحاريمُ، على أنْ تعوضَ الياءَ من التثقيل الذي في المُحَرَّمِ إذا أَرَدْتَ الاسمَ كما يُجْمَعُ مُحَمَّدٌ فيُقال: محامِدُ ومحاميدُ. وليسَ بالسهلِ أنْ تقولَ (٢١٦): محارِم، فتكسر الاسمَ، وأنتَ تُريدُ الفِعْلَ.كما أنّكَ لو قُلْتَ في مُكَرَّمٍ ومُمَجَّدٍ: مكارِمُ ومماجِدُ، لم يكن بسهلٍ.(٢١٣) البيتان الأخيران في اللسان (جمم) . والزيادة منه.(٢١٤) المحبر ٣١٢. وفي غريب الحديث للخطابي ٢ / ٢٢٧ نسبت التلبية إلى نزار ومضر.(٢١٥) يقتضيها السياق.(٢١٦) في الأصل: يقول.1 / 44КопироватьПоделитьсяСпросить AI