702

Цветы Рияда в рассказах о Айяде

أزهار الرياض في أخبار عياض

Редактор

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Издатель

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Место издания

القاهرة

القول: " ما عبر الإنسان عن فضله، بمثيل إلى أهله ".
وذلك منظوم في قول الشاعر:
وما عبر الإنسان عن فضل نفسه ... بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل
وإنَّ أخس النقص إنَّ بنفي الفتى ... قذى النقص عنه بانتقاص الأفاضل
وامتثال رضى الله عنه قول الآخر: " أصحبوا الناس صحبة إنَّ عشتم معها حنوا عليكم، وإنَّ متم بكوا عليكم ". واستعمل ما قاله الشاعر في كلماته، ونظمه في قافيته:
وإنّما المرء حديث بعده ... فكن حديثا حسنا لمن وعى
ففعل والله ذلك أيام كونه بتلمسان، واستعمله بطبعه وطبيعته، وخلقه وخليقته، إلى أنَّ نقله الخليفة إلى قضاء فاس، فلا تسأل عما أصاب الناس والإخوان من فقده، وفقد أدبه وعلمه، فذكر الطيب، والثناء الجميل، باقيان عليه إلى الآن بتلمسان، وهو مستقر في غيرها من الأوطان.
وكان أبو حفص ﵀ حسن الخَلقِ والخُلقِ، مليح الخط، فصيح الخطابة والكتابة، وكنت إذا رايته تمثلت عند رؤيته والنظر إليه، باب الرجل أنشدنا شيخنا الحافظ أبو طاهر السلفي الأصبهاني، ﵁، في مدح هادي بن إسماعيل:
لهادي بن إسماعيل خلات أربع ... بهن غدا مستوجبا للإمامة
خاطب أبن عبادة، وخط أبن مقلة ... وخلق أبن يعقوب، وخلق أبن مامة

2 / 372