662

Цветы Рияда в рассказах о Айяде

أزهار الرياض في أخبار عياض

Редактор

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Издатель

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Место издания

القاهرة

فكأن البلاد كفك مهما ... كان فيها من ينتمي للعباد
قبض كفك البنان عليه ... فانثنى بالإذعان حلف انقياد
وبكم تصلح البلاد جميعا ... إن آراءكم صلاح البلاد
لم نزل دائما تحن إليكم ... كحنين السقيم للعواد
لو أعينت بمنطق شطرتكم ... مثل شكر العفاة للأجواد
قد أطاعتكم البلاد جميعا ... طاعة أرغمت أنوف الأعادي
فأريحوا الجياد أتعبتموها ... وأقروا السيوف في الأغماد
واهنئوا خالدين في عز ملك ... قائم السعد دائم الإسعاد
وإليكم من مذهبات القوافي ... حكما سهلت ليان المقاد
كل بيت من النظام مشيد ... عطر الأفق بالثناء المشاد
ذو ابتسام كزهر روض مجود ... وانتظام كسلك در مجاد
ومن قول الثغري المذكور في تلمستان وسلطانه أيضًا:
تاهت تلمستان بحسن شبابها ... وبدا طراز الحسن في جلبابها
فالبشر يبدو من حباب ثغورها ... متبسما أو من ثغور حبابها
قد قابلت زهر النجوم بزهرها ... وبروجها ببروجها وقبابها
حسنت بحسن مليكها المولى أبي ... حمو الذي يحمي حمى أربابها
ملك شمائله كزهر رياضها ... ونداه فاض بها كفيض عبابها

2 / 332