Цветы Рияда в рассказах о Айяде

аль-Маккари d. 1041 AH
150

Цветы Рияда в рассказах о Айяде

أزهار الرياض في أخبار عياض

Исследователь

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Издатель

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Место издания

القاهرة

تخال هتون البذل منهن زائلا ... يكفيه برق الجلال ورعده وكل نوال هامل من بنانه ... فأقصى صفات الجود قد جاز جوده وفيض نداه يشرح الحال إنه ... يمد الحيا في السمح إذ يستمده وفي غيثه الثجاج للمعتفي الغني ... إذا بالأيادي منه يبدأ رفده وللفضل والإحسان والبأس سبقه ... وللملك والإسلام والعلم عضده وأفعله عند استباق المدا شأت ... وفعل ظباه بالكماة وجرده له مشرفي دائم القطع للطلا ... فكل كمي للعدا فيه فقد وبين سكون في الندى من الحجا ... وبين مضا بالقتال يعده وزينه من قصده الجمع للعلا ... كما زين السيف الصقيل فرنده وحزم وعزم بين بكر وثيب ... به المرهف الماضي يفلل حده فيوم الندى الإسلام يسعد دهره ... ويوم الوغى الإشراك يتعس جده ومن بأسمه أضحى الحما متمنعًا ... وللفخر منه صارم يستعده وتمسي عداه كالحميم شرابهم ... وما شيدوا في دهره فيهده ويغدو الموالي في سرور وغبطة ... من البشر أبكار وعون توده قد اعتاد ترك الكافرين وشأنهم ... لهيب وشأن هامل الدمع ورده فأبطالهم رهن الفناء ومالهم ... إلى البذل عقباه وبالسيف رده ولم يبق إلاّ من حمى الحسن للعطا ... وشفع في أحيائه منه خده ولأصبح في العلياء كالبحر كفه ... كما قد غدا مثل الجواهر رفده فصوب الحيا في جوده برقه الظبي ... يربك هشيم الكفر مما يقده

1 / 150