Цветы Рияда в рассказах о Айяде

аль-Маккари d. 1041 AH
147

Цветы Рияда в рассказах о Айяде

أزهار الرياض في أخبار عياض

Исследователь

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Издатель

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Место издания

القاهرة

ولو جاد من " بعد المطال " بروزة ... لمّا شب اشواقي وقلبي زنده كما خان صبري يوم أصبح و" أصلى ... لظى " زاد ماء من جفوني وقده لذلك أسال الدمع كالدر مدمعي ... من " الوجد " فاستولى على الجفن سهده حكى لؤلؤًا من سلكه متناثرا ... و" إلاّ ليم " قد تتابع مده ذخرت الثمين القدر منه بمقلتي ... وما زلت من خوف " الكنال " أعده ولا عجب مذ أعوز القرب أنَّ غدا ... و" كالقمر الزاهي " سناه وبعده أيلحق باللقيا أو الوصل من يغو ... ر " في نوره " بدر السماء وجنده وصير جسمي للصبابة والتلا ... قي يتم قلبي إذ تمكن وجده أقطع أنفاسي " عليه كآبة " ... والله من بدر لغيري سعده فمن شعره " الليل البهيم " ومن سنى ... مقبله للحسن نور يمده بحكم " الدلال " الجور حكم جوره ... ومن شأنه ألا قرين يرده له معطف " مستحسن القد " ناعم ... به علقت في الحب بالرغم أسده رمى في فؤادي جمرًا " ذكى " لهيبه ... به ظبي أنس قد تلهب خده فيعبق من نار الحيا عاطر " الشذا ... كأني " بذاك الخال قد نم نده ويبدو بآفاق الجمال هلاله ... له " الليل فراعوا " الكواكب عقده كأنَّ الظبي في مرتع الطرف لظه ... كأنَّ " القنا في " اللين والفعل قده يروق العيون العطف منه فشبهت ... به قضب ألبان " اعتدال " وملده ويا نعم ورد الخد لو جاز قطفه ... وطيب رحيق الثغر لو حل ورده

1 / 147