ولو جاد من " بعد المطال " بروزة ... لمّا شب اشواقي وقلبي زنده
كما خان صبري يوم أصبح و" أصلى ... لظى " زاد ماء من جفوني وقده
لذلك أسال الدمع كالدر مدمعي ... من " الوجد " فاستولى على الجفن سهده
حكى لؤلؤًا من سلكه متناثرا ... و" إلاّ ليم " قد تتابع مده
ذخرت الثمين القدر منه بمقلتي ... وما زلت من خوف " الكنال " أعده
ولا عجب مذ أعوز القرب أنَّ غدا ... و" كالقمر الزاهي " سناه وبعده
أيلحق باللقيا أو الوصل من يغو ... ر " في نوره " بدر السماء وجنده
وصير جسمي للصبابة والتلا ... قي يتم قلبي إذ تمكن وجده
أقطع أنفاسي " عليه كآبة " ... والله من بدر لغيري سعده
فمن شعره " الليل البهيم " ومن سنى ... مقبله للحسن نور يمده
بحكم " الدلال " الجور حكم جوره ... ومن شأنه ألا قرين يرده
له معطف " مستحسن القد " ناعم ... به علقت في الحب بالرغم أسده
رمى في فؤادي جمرًا " ذكى " لهيبه ... به ظبي أنس قد تلهب خده
فيعبق من نار الحيا عاطر " الشذا ... كأني " بذاك الخال قد نم نده
ويبدو بآفاق الجمال هلاله ... له " الليل فراعوا " الكواكب عقده
كأنَّ الظبي في مرتع الطرف لظه ... كأنَّ " القنا في " اللين والفعل قده
يروق العيون العطف منه فشبهت ... به قضب ألبان " اعتدال " وملده
ويا نعم ورد الخد لو جاز قطفه ... وطيب رحيق الثغر لو حل ورده