كانت ملوك الفرس تفضل الجند على سائر أصناف(1) الناس، ويحتجون لذلك بان الناس يبذلون منفعة جوارحهم أو حواسهم، والجند يبذلون نفوسهم ورؤوسهم ولا قرب(1) بين الحالتين. وكانت تجعل الناس على أربعة أقسام الجند أولها، ثم تقسم الجند على أربعة أقسام، على كل قسم امير يسمى ميرميران وكل امير معه اربعة يسمى كل واحد منهم أصفهبذ. ومع كل أصفهبذ أربعة مرازبة. ومع كل مرزبان اربعة سالارية. ومع كل سالأر عشرة أساورة وهم الفرسان المفردة، وخمسه من الرجال وتسمى البياذة . فاذا أراد الملك إنفاذ(2) امر خاطب بعض الأمراء، فسهل عليه وعلى من يخاطبه.
وكانت ملوك الروم ترتب ذلك عشرة عشرة، ويسمون كل واحد باسم من لغتهم، ومثاله في العربيه إن مع الملك عشرة أمراء، مع كل أمير عشرة
Страница 106
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Следы первопроходцев в упорядочении государств | Усуль