447

Ашраф Васаил

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

Редактор

أحمد بن فريد المزيدي

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Османы
٣٠٦ - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أنبأنا يحيى بن حسان، حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
«كانت قراءة النّبىّ ﷺ ربّما يسمعها من فى الحجرة وهو فى البيت».
ــ
لنا قولا عليه جماعة من الأصوليين: أن لا تكلم لا يدخل فى عموم الكلام، وحمل ابن المنير رواية مسلم: «أنه أعطى شطر الحسن» (١) على أن المراد أعطى شطر الحسن الذى أوتيه نبيّنا ﷺ. (لا يرجع) مر فيه ما يعلم منه أنه لا تنافى بينه وبين الحديث السابق، وأن ذلك أولى من الجواب: بأن ترك الترجيع كان عن عمد، وفعله كان غير عمد، وقيل: المراد؛ ولا يرجع فى الغناء، ويرجع فى القراءة، وفيه من سوء الأدب فى التعبير ما هو ظاهر لإيهامه أنه ﷺ كان يغنى بلا ترجيع.
...

٣٠٦ - إسناده حسن: عمرو بن أبى عمرو: قال فيه الحافظ: ثقة ربما وهم. ورواه أبو داود فى الصلاة (١٣٢٧)، من طريق بن أبى الزناد به فذكره.
(١) رواه مسلم فى الإيمان (١٦٢)، وأحمد فى مسنده (٣/ ١٤٨،٢٨٦).

1 / 452