121

فاعتلت عرشها بفرحة من خالت تحايا الورى الأماني البعيده

أسكرتها سعادة لم تنلها في منام والحب يتلو نشيده

وأفاقت من سكرها فإذاها لم تصدق أحلام نفس سعيده

خانها الحظ بعد إذ صدق الخاطر في خشية الليالي العنيده

ورآها القضاة ليست من الروس متى استوطنت ربوعا جديده

فتخلت برغمها عن سرير كان أولى بها وراحت طريده

واستوت بعدها عليه التي كانت على وجدها بيأس حسوده

هو طبع الزمان في اللهو والغدر، فكم لاح غدره تأييده!

خلعوها ولم ينل غيرها الحب، ولا الشعر رد عنها قصيده

واستوت فوق جملة من عروش في قلوب للحسن دامت عبيده

Неизвестная страница