230

Причины обстоятельства нисхождения Корана

أسباب نزول القرآن

Редактор

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Издатель

دار الإصلاح

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

الدمام

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ ﴿١٧﴾ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيَّاعُ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَقْبَلَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يُرِيدُهُ، فَاعْتَرَضَ لَهُ رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﵊ فَخَلَّوْا سَبِيلَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَرَأَى رسول الله صلى عليه وسلم تَرْقُوَةَ أُبَيٍّ مِنْ فُرْجَةٍ بَيْنَ سَابِغَةِ الْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ، فَطَعَنَهُ بِحَرْبَتِهِ فَسَقَطَ أُبَيٌّ عَنْ فَرَسِهِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ طَعْنَتِهِ دَمٌ، وَكَسَرَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ وَهُوَ يَخُورُ خُوَارَ الثَّوْرِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا أَعْجَزَكَ؟ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ! فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ هَذَا الَّذِي بِي بِأَهْلِ ذِي الْمَجَازِ لَمَاتُوا أَجْمَعِينَ، فَمَاتَ أُبَيٌّ إِلَى النَّارِ، فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مَكَّةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ .
(٢) - وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ "خَيْبَرَ" دَعَا بِقَوْسٍ، فَأُتِيَ بِقَوْسٍ طَوِيلَةٍ، فَقَالَ: جِيئُونِي بِقَوْسٍ غَيْرِهَا،

(١) - أخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٣٢٧) وابن المنذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: ٢/٢٩٦) من طريق ابن شهاب به، وصححه الحافظ ابن كثير (تفسير ابن كثير: ٢/٢٩٦) وهو كما قال، لكنه قال: "هذا غريب جدا" ووضحه القرطبي بقوله: "ضعيف؛ لأن الآية نزلت عقيب بدر، وهذه القصة وقعت في أحد" (تفسير القرطبي: ٧/٣٨٥) ومراد القرطبي بالضعف، ضعف المتن لا السند، والله أعلم.
(٢) - أخرجه ابن جرير (لم أجده في التفسير) وابن أبي حاتم (فتح القدير: ٢/٢٩٦) عن عبد الرحمن به، وجوّد إسناده الحافظ ابن كثير (تفسير ابن كثير: ٢/٢٩٦) والسيوطي (لباب النقول: ١٠٨)، لكنهما غرّباه أيضا. وانظر (الجامع لأحكام القرآن: ٧/٣٨٥) وما أخال السبب إلا ما مضي فيما قبله.

1 / 233