150

Причины обстоятельства нисхождения Корана

أسباب نزول القرآن

Редактор

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Издатель

دار الإصلاح

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

الدمام

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
(١) - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ زَيْدٍ: نَزَلَتْ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْيَهُودِ كَانُوا يَأْتُونَ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُخَالِطُونَهُمْ وَيَنْصَحُونَهُمْ وَيَقُولُونَ لَهُمْ: لَا تُنْفِقُوا أَمْوَالَكُمْ فَإِنَّا نَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ الْآيَةَ ﴿٤٣﴾
نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَحْضُرُونَ الصَّلَاةَ وَهُمْ نَشَاوَى، فَلَا يَدْرُونَ كَمْ يُصَلُّونَ وَلَا مَا يَقُولُونَ فِي صَلَاتِهِمْ.
(٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى
قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَفْرِيقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: صَنَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا وَدَعَا أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا، وَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ فَتَقَدَّمَ بَعْضَ الْقَوْمِ فَصَلَّى بِهِمُ الْمَغْرِبَ، فقرأ: ﴿قُلْ

(١) - أخرج أثر ابن عباس ﵄: ابن جرير في تفسيره (٥/٥٥) وابن المنذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: ١/٤٦٧) من طريق ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس ﵄ قال: كان كردم بن زيد حليف كعب بن الأشرف، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، وبحري بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت، يأتون رجالا من الأنصار، وكانوا يخالطونهم يتنصحون لهم من أصحاب رسول الله ﷺ، فيقولون لهم: لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى علكيم الفقر في ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون ما يكون، فأنزل الله الآية. وإسناده حسن.
(٢) - إسناده ضعيف، لأن عطاء - وهو ابن السائب - قد اختلط، ولم ينص أحد على أن سماع أبي عبد الرحمن الأفريقي كان قبل الاختلاط.
لكن صح الحديث من طريقين عن عطاء به:
١ - فقد أخرج أبو داود (٤/٨٠ - ح: ٣٦٧١) والحاكم (المستدرك: ٢/٣٠٧) وابن جرير (٥/٦١) والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم والضياء المقدسي (فتح القدير: ١/٤٧٢) من طريق سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن - وهو السلمي - عن علي ﵁: أن رجلًا من الأنصار دعاه، وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، فأمهم علي في المغرب فقرأ: (قل يا أيها الكافرون) فخلط فيها فنزلت الآية. هذا لفظ أبي داود، وصححه الحاكم وهو كما قال، لأن سماع سفيان الثوري من عطاء كان قبل اختلاطه، (تهذيب التهذيب: ٧/٢٠٥) .
وأخرج ابن جرير (٥/٦١) من طريق حماد عن عطاء عن عبد الله بن حبيب نحوه، وسنده صحيح؛ لأن حماد بن زيد قد سمع من عطاء قبل اختلاطه كذلك (تهذيب التهذيب: ٧/٢٠٥) .

1 / 153