137

Причины обстоятельства нисхождения Корана

أسباب نزول القرآن

Редактор

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Издатель

دار الإصلاح

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

الدمام

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِأَصْحَابِهِ: "اخْرُجُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ"، فَقَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: "النَّجَاشِيُّ"، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِلَى الْبَقِيعِ وَكُشِفَ لَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ،
فَأَبْصَرَ سَرِيرَ النَّجَاشِيِّ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: "اسْتَغْفِرُوا لَهُ"، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا يُصَلِّي عَلَى عِلْجٍ حَبَشِيٍّ نَصْرَانِيٍّ لَمْ يَرَهُ قَطُّ وَلَيْسَ عَلَى دِينِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ إملاء قال: أخبرني جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سنان الواسطي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو هَانِئٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الباهلي قال: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - لِأَصْحَابِهِ: "قُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمُ النَّجَاشِيِّ"، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَى عِلْجٍ مِنَ الْحَبَشَةِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾ الْآيَةَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ زَيْدٍ: نَزَلَتْ فِي مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابِ كُلِّهِمْ.
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا﴾ الْآيَةَ ﴿٢٠٠﴾ .
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عمرو الحافظ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الفقيه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ معاذ الماليني قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حرب المروزي قال: حَدَّثَنَا ابْنُ المبارك قال: أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبير قال: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بن صالح فال: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: يَا ابْنَ أَخِي هَلْ تَدْرِي فِي

(١) - أخرجه النسائي وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردوية (فتح القدير: ١/٤١٥) وعبد بن حميد (تفسير ابن كثير: ١/٤٣٣) والبزار (كشف الأستار عن زوائد البزار: ١/٣٩٢ - ح: ٨٣٢) من طريق حميد الطويل عن أنس به رجاله ثقات، إلا أن فيه عنعنة حميد وهو مدلس (تقريب التهذيب: ١/٢٠٢ - رقم: ٥٨٩) ويقويه:
* ما أخرجه ابن جرير (٤/١٤٦) عن قتادة مرسلًا نحوه.

1 / 140