135

Причины обстоятельства нисхождения Корана

أسباب نزول القرآن

Редактор

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Издатель

دار الإصلاح

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

الدمام

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهَمْ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: كَتَبَ يَهُودُ الْمَدِينَةِ إِلَى يَهُودِ الْعِرَاقِ وَالْيَمَنِ وَمَنْ بَلَغَهُمْ كِتَابُهُمْ مِنَ الْيَهُودِ فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا أَنَّ مُحَمَّدًا لَيْسَ نَبِيَّ اللَّهِ فَاثْبُتُوا عَلَى دِينِكُمْ وَأَجْمِعُوا كَلِمَتَكُمْ عَلَى ذَلِكَ، فأجمعت كلمتهم على الكفر بِمُحَمَّدٍ - ﷺ - وَالْقُرْآنِ، فَفَرِحُوا بِذَلِكَ وَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ كلمتنا ولم نَتَفَرَّقَ وَلَمْ نَتْرُكْ دِينَنَا، وَقَالُوا: نَحْنُ أَهْلُ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَنَحْنُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ بِمَا فَعَلُوا ﴿وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ يَعْنِي بِمَا ذَكَرُوا مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ.
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الْآيَةَ ﴿١٩٠﴾ .
أَخْبَرَنَا أبو إسحاق المقري قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن حامد قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ابن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى العنبري قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن نجدة قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الحميد الحماني قال: حدثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَتْ قُرَيْشٌ الْيَهُودَ فَقَالُوا: مَا جَاءَكُمْ بِهِ مُوسَى مِنَ الْآيَاتِ؟ قَالُوا: عَصَاهُ، وَيَدُهُ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ، وَأَتَوُا النَّصَارَى فَقَالُوا: كَيْفَ كَانَ عِيسَى فِيكُمْ؟ فَقَالُوا: يُبْرِئُ

(١) - أخرجه الطبراني (المعجم الكبير: ١٢/١٢ - ح: ١٢٣٢٢) وابن أبي حاتم (لباب النقول: ٦٣) من طريق يحيى الحماني به. وإسناده ضعيف، بسبب يحيى (ديوان الضعفاء للذهبي: ٣٣٨ - رقم: ٤٦٥٧) وجعفر بن أبي المغيرة القمي (تقريب التهذيب: ١/١٣٣ - رقم: ١٠٢) وقد ضعفه الحافظان: الهيثمي (مجمع الزوائد: ٦/٣٢٩) وابن كثير (تفسير ابن كثير: ١/٤٣٨) .

1 / 138